واشار الى انه "يوم بدأنا دراسة المشاريع والطروحات المتعلقة بقانون الانتخاب، درسنا مشروع نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي، والذي دُعي لاحقاً بمشروع اللقاء الأرثوذكسي مع أن قانون الفرزلي لا يُمثل الأرثوذكس، قبل أن تتطوّر الأمور الى بحث طروحات متعلقة بالدوائر الصغرى، التي تُعتبر متقدمة قياساً على الجميع. فنحن يهمّنا أن يتمثّل الجميع في المجلس".
وتابع "حين رفعت الحكومة مشروعها، علمنا انه مشروع ملغوم نسبة للتقسيمات التي أقرّوها والدوائر التي صاغوها. لأنهم يسعون من خلالها الى السيطرة على المجلس النيابي".
واكد جنجنيان: "ترفض القوات أي مشروع ينكر التمثيل الصحيح للبنانيين وللمسيحيين، ولن نعود الى الوراء في هذا الملف، لكننا ما زلنا ندرس كل المشاريع، رغم ادراكنا أن الدوائر الصغرى هي الأمثل حتى الآن".
