وتعليقاً على التحذير الذي أطلقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خطورة محاولات بعض الأطراف استخدام عناصر متطرفة على غرار تنظيم "القاعدة" لتحقيق أهدافها في سوريا، أكد أسطيفو أن "تأخر المجتمع الدولي في ايجاد حلّ للأزمة السورية، في ظل قمع النظام غير المسبوق، سيؤدي الى انتشار العناصر السلفية والجهادية في سوريا، ولا شك أن هناك وجودا لهذه العناصر ولكن ليس بأعداد كبيرة وضخمة"، مؤكداً أن "ظاهرة الجهاديين غير منتشرة في سوريا الاّ في بعض المناطق واذا استمر الموقف الدولي على ما هو عليه سوف تعم هذه الظاهرة".
وعمّا اذا كان متخوفاً من "أفغنة الأزمة السورية" قال أسطيفو: "نحن نتخوف من كافة الاحتمالات التي قد تؤدي الى تشويه أهداف الحراك الثوري ولكن للثورة السورية خصوصيتها فلا يمكن الحديث عن أنماط معينة من الأفغنة أو اللبننة"، لافتاً الى أن "الثورة لا تُقاوم نظاماً مجرماً فحسب وانما تُقاوم على أكثر من جهة".
