وأكد حوري لـ"المستقبل"، أنه "إذا أراد الفريق الآخر أن ينظر الى المصلحة الوطنية، عليه أن يتعاطى بإيجابية مع هذه المذكرة، والا يكون ماضياً في خياراته التي تأخذ البلد الى الهاوية"، ملاحظاً أن "فريق السلطة يبدو مربكاً وبحالة ضياع خصوصاً مع تزايد المؤشرات الى إنهيار وضع النظام السوري".
وأعلن أن "كل البنود التي تضمنتها المذكرة التي هي أشبة بوثيقة، وهي بنود سيادية لا يمكن تجاهلها أو غض النظر عن أحقيتها، ونحن نطلب من رئيس الجمهورية أن يطرحها على الحكومة وأن تتخذ هذه الحكومة موقفاً منها".
ورداً على سؤال عمّا إذا كان البند المتعلق بطرد السفير السوري وإعتباره شخصاً غير مرغوب فيه قابل للنقاش من فريق "8 آذار" والسلطة، قال حوري: "نحن قدّمنا ما لدينا والأيام المقبلة هي التي تجيب وتثبت ما إذا كان هذا الفريق يتعاطى بمصلحة وطنية أم لا، نحن متمسكون بمطالبنا المبدئية ولا رجعة عنها".
