واوضح صديق بشار اللبناني ان النظام في سوريا يعمل على تدمير كل سوريا الواقعة خارج نطاق الدويلة العلوية، ويقوم بتفريغ كل نقاط الوجود الديموغرافي السني الواقعة ضمنها او في محاذاتها لإيجاد منطقة عازلة. اما بالنسبة الى المدن الكبرى، اي دمشق وحلب، فقال الصديق عينه: سيقاتل فيها، ولكنه اذا فقدها سيدمرها ولن تقوم لها قائمة قبل عقود! بالطبع كان الصديق المشار اليه يتحدث الى شخصية سياسية غير مناوئة لبشار، ومن هنا لم يبخل عليه بالشرح المستفيض ليبين له ان ثمة خيارات مفتوحة امام النظام في سوريا مما يؤدي الى اطالة امد الحرب هناك.
في مكان آخر كان احد اركان النظام السابقين في سوريا يقول لاصدقاء لبنانيين التقاهم في اوروبا قبل اشهر عدة، ان بشار ليس صاحب "الخطة باء" وعنوانها الانكفاء الى دويلة علوية متصلة بلبنان الواقع تحت سيطرة ""حزب الله"، بل القيادة الايرانية التي تعمل على خطين الاول: محاولة كسب معركة سوريا باسرها. والثانية: رسم حدود الدويلة العلوية بالدم والنار بحيث تكون جاهزة لاحد احتمالين: إما ضمن صيغة سوريا فيديرالية، وإما مستقلة تماما. وقد حذر الركن السابق في النظام في سوريا محدثيه اللبنانيين مما يحضّر له بشار لمنطقة الشمال اللبناني بالتنسيق الكامل مع "حزب الله" وبعض الاجهزة الامنية اللبنانية العاملة بامرة من "حزب الله"، وهي لا تحتاج الى تعريف. واشار الى ان الساحة التي يعملون على اشعالها لاختراقها وتهجير قسم كبير من سكانها نحو الساحل والجنوب هي عكار انطلاقا من الجهة المحاذية لقضاء الهرمل وصولا الى البحر عبر شريط يمر قرب الحدود الدولية بين لبنان وسوريا! جرى هذا الحديث قبل عامين!
خلاصة الحديثين: بشار الاسد والسيد حسن نصرالله يقاتلان لاقامة الدويلة العلوية. فما مدى صحة هذا الكلام؟
