استغرب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام ابو جمرة، كيف ان "رئيس حكومة سابق، وزير سابق، وقائد جيش سابق، ونائب حالي رئيس تكتل من 27 نائبا له في الحكومة عشر وزراء، ورئيس حزب منتشر على كل الاراضي اللبنانية منذ عدة سنوات، يطلب في نشرة الثلثاء الاخير على الهواء من منبره التلفزيوني في الرابية معرفة ماذا يحصل على الحدود ورسميا من وزارة الدفاع ومن الداخلية، وشكك في ما ضبط في منزل الوزير السابق ميشال سماحة، متسائلا لماذا لم تضبط المتفجرات على المصنع؟".
وقال ابو جمرة: "غريب أمر دولة العماد السابق؟ بأي صفة يسأل على الهواء؟ ولماذا؟ واستنادا لاي بروتوكول؟ والمناصب الحالية التي يحتلها والالقاب التي يحملها، تخوله ان يعرف جيدا القنوات الرسمية التي عليه المرور بها للحصول على المعلومات الامنية التي يريدها والاجوبة التي ترضي تساؤلاته.!"
وأضاف: "فهو كنائب يبغي المعرفة، أولى به التوجه بالسؤال الى رئاسة المجلس النيابي، وكرئيس تكتل يبغي المعرفة أولى به ان يستقيها من وزير الدفاع المنتمي لتكتله، وكرئيس حزب ان يستقيها مباشرة من عناصر حزبه المنتشرين في كل المناطق اللبنانية ومن وسائل الاعلام التابعة له والتي يتولى ادارتها افراد عائلته".
وتابع: "اما كسياسي مأزوم، فالفجور الاعلامي الغوغائي الذي يعتمده، حتى التشكيك العلني بالقصف المدفعي الذي يصيب اللبنانيين، يسيء اليه والى وزرائه ونواب تكتله وقياديي حزبه المنتشرين مع الاهالي في مناطق الحدود المقصوفة، اكثر مما يزعج المعترضين على سوء تصرف حكومة معظمها من لونه السياسي".
وختم : "وحيث ان رؤية وتوقعات رئيس "تكتل التغيير" حول ما يجري على الارض السورية لم تعد تنطبق على واقع الحال، وتوفيرا على المواطنين من سماع "الهبات السخنة" التي ستتزايد مع سخونة الاوضاع هناك وتطورها، نطالب السلطة الاعلامية المعنية سحب ترخيص استعمال منبر الرابية وغيره من منابر البث التلفزيوني الخاص المباشر، حفاظا على الاستقرار والمصلحة العامة".