وكان في استقبال الوفد في بلدة البيرة رئيس "حركة شباب عكار" خالد مرعب، ثم زار بلدة عندقت ومنها بلدة منجز حيث كانت وقفة عند دير سيدة القلعة عند الحدود مباشرة مع سوريا. وقد رفض اصحاب المنزل الذي قصف في منجز زيارة المنزل او الادلاء باي تصريح معربين عن تخوفهم من اي ردود سورية.
بعد ذلك انتقل الوفد الى بلدة الدبابية واطلع على الاضرار التي لحقت بعدد من المنازل.
وابدى محفوض أسفه كون المنازل التي تعرضت للقصف لم يقم اي من الجهات الرسمية بزيارة اصحابها او الوقوف على خاطر المتضررين او السؤال عن حجم الاضرار، في الوقت الذي نرى في احداث طرابلس، مسلحين يعيثون فسادا وافسادا وارهابا، الدولة تلتقي وتجتمع بهم وتقف على خاطرهم.
وقال: "الدولة مسؤولة عن كل بيت دمر، واهالي عكار ليسوا مضطرين ان يدفعوا الثمن عن سلطة غاشمة في سوريا عن سلطة تريد تدمير اهلها. تريدون تدمير سوريا، هذا رأيكم لكن لبنان ممنوع ان تمد اليد اليه .. نحن ندعم كل الثورات العربية ومع الحريات لكننا لا نريد ان تمتد اياديكم الغادرة ومدافعكم للاعتداء على لبنان".
وختم محفوض: "من بلدتي الدبابية ومنجز العكاريتين ادعو رئيس الجمهورية الى تشكيل لجنة طوارىء باسرع وقت ممكن وايفادها الى منطقة عكار للكشف على الاضرار والتعويض على الاهالي. وزيارتنا هي رسالة للجميع، الا تخافوا واننا في قوى 14 اذار سننظم قريبا رحلة حج الى هذه الارض المقدسة لحث الاهالي على البقاء والصمود، فببقائهم وصمودهم يبقى لبنان ويستمر".
