#dfp #adsense

جامعة امريكية تسلح طلابها

حجم الخط

ثار واعترض استاذ جامعي في جامعة كولورادو وهدد بإلغاء محاضرات ان وجد سلاحاً مع طالب ما في القاعة الدراسية، فكان رد الادارة عليه بتهديد معاكس يحمي حق الطلاب بحمل السلاح في الحرم الجامعي.

استوطن الرعب في قلوب الأمريكيين الواقعين في حيرة من أمرهم بين مؤيد ومعارض لترخيص بيع الأسلحة، فوصل جامعة كولورادو الأمريكية وخاصة بعد أن سمح لطلابها بحمل السلاح في الحرم الجامعي، طالما أن الطالب يبلغ 21 عاما أو أكثر ويحمل رخصة لحمل السلاح، ويمكنهم أيضاً جلب المسدسات داخل غرف الدراسة والمكتبة.

وكشف الأستاذ الجامعي جيري باترسون عن الضغوطات المحتقنة في نفوس الكادر التدريسي في الجامعة عندما هدد بإلغاء إحدى المحاضرات، إذ اكتشف أن أحد طلبته يحمل سلاحاً نارياً في وجوده. وبالرغم من أن قرار الجامعة بالسماح للطلاب حمل السلاح ليس بجديد، إذ أصدرت المحكمة العليا في الولاية حكماً في آذار الفائت يلغي قراراً صادراً عام 1994 كان يمنع حمل السلاح داخل المدينة الجامعية، إلا أن التوتر بلغ ذروته مؤخرا فالبعض يخشى من حمل السلاح الناري في المدينة الجامعية خوفا من تكرار مجازر بين الطلاب شهدها المجتمع الأمريكي مؤخرا، في حين يجد البعض الآخر أن السماح بحمل السلاح في الجامعات من شأنه أن يوفر السلامة الشخصية لحامله.

إلا أن مدير جامعة كولورادو لم يهدئ من روع المدرس الهلع بل اعتمد مبدأ "العين بالعين" وجاء رده في صياغة تهديد أيضا باتخاذ إجراءات تأديبية ضد أي كلية تحرم طلبتها من حمل السلاح في الفصول الدراسية.

وبينت نائبة مدير الجامعة لشؤون الطلبة "ديب كوفن" أن الذين يحملون تصريحاً لحمل السلاح يعلمون تماماً كيفية استخدام السلاح الذي يحملونه، وليس من المحتمل أن يستخدمونه بشكل غير شرعي.

وتؤكد الجامعة أن 98% من طلبتها الذين يعيشون داخل المدينة الجامعية هم فوق الـ21 عاماً، ولهذا فهم مخولون باقتناء سلاح ناري، وان هذه الترتيبات الجديدة ستؤثر فقط في نسبة ضئيلة من الطلبة. إلا أن مجزرة دار "أوروا" السينمائي التي نفذها طالب دراسات عليا، جيمس هولمز، الذي أطلق النار على الحضور فقتل 12 وجرح 58 شخصا، دفعت الكثيرين من الطلاب وأولياء أمورهم لإعادة تقييم هذا القانون .

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل