بحث البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مع وفد من نواب عكار في الاوضاع المتوترة في المنطقة وتداعياتها على لبنان وكذلك الأوضاع الداخلية المعيشية الضاغطة.
واسف الراعي لكون بعض المناطق في عكار تعيش تداعيات الازمة السورية، موضحا ان لبنان جزء لا يتجزأ من العالم العربي ولذلك ترتد التداعيات عليه.
وشدد الراعي على ضرورة المحافظة على الكيان اللبناني وأن يكون لبنان رسالة للسلام في العالم العربي لا للشغب، مؤكدا اهمية العيش المشترك والانفتاح وحب الديمقراطية والحريات العامة والقيم الروحية الاسلامية المسيحية. وألقى النائب الضاهر كلمة شكر فيها للبطريرك زيارته التاريخية لعكار، معتبرا انها أتت في ظل ظروف صعبة يمر فيها الوطن وفي ظل التخويف الذي يتعرض له اللبنانيون وزرع الفتنة بينهم بخاصة بعد اكتشاف المخطط الارهابي.
وتوقف عند "سلسلة مشاريع انمائية تهم منطقة عكار وقد عرضها البطريرك في اثناء زيارته وبعدها"، وقال: "البطريرك يحمل هموم كل اللبنانيين وهذا دور بكركي التاريخي الذي يحمي سيادة لبنان واستقلاله، فضلا عن حقوق الانسان والحفاظ على المؤسسات والدولة وترسيخ الوجود المسيحي في لبنان".
وتمنى النائب زهرمان على البطريرك "متابعة موضوع الجامعة اللبنانية واقامة فروع لها في محافظة عكار وخصوصا ان وزارة التربية قد بدأت هذا العام باقامة نواة للجامعة في بلدة حلبا".
النائب حبيش عرض للبطريرك ما تتعرض له القرى العكارية من "اعتداءات يومية". وطالب البطريرك ب"متابعة هذا الموضوع مع فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان والقيادات المعنية"، مؤكدا "تعلق أبناء عكار بالكنيسة والمؤسسات الشرعية".
النائب حبيب، بدوره، شكر البطريرك على "زيارته التاريخية لعكار"، مؤكدا انها "ستبقى دائما رمزا للعيش المشترك".
وألقى رئيس اتحاد بلديات ساحل القيطع كلمة شكر فيها البطريرك الراعي زيارته التاريخية لمنطقة عكار.
وقدم الوفد الى البطريرك هدية تذكارية عبارة عن لوحة تحمل صورته مباركا جماهير عكار.
الى ذلك التقى البطريرك وفدا من حزب الله برئاسة النائب محمد رعد.