صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه "من واجب الدولة حماية مشاعر المؤمنين" وذلك ردا على سؤال لتلفزيون "روسيا اليوم" حول الحكم على ثلاث مغنيات في فرقة بوسي رايوت بالسجن عامين بعد تحرك نفذنه ضده في كنيسة.
وصرح الرئيس الروسي في المقابلة التي بثت الخميس ان المغنيات الثلاث "ذهبن اولا الى كنيسة ايلوخوفسكايا وأثرن الضجة، ثم ذهبن الى كنيسة اخرى وفعلن الامر نفسه مجددا. (…) من واجب الدولة حماية مشاعر المؤمنين".
وذكر بوتين بان مغنيات فرقة بوسي رايوت شاركن في "جلسة جنس جماعية في مكان عام ونشرن فيديو حول ذلك على الانترنت".
وتابع: "يؤكد بعض الهواة ان الجنس الجماعي افضل من الجنس الفردي لانه على غرار الاعمال الجماعية الاخرى يتيح اضاعة الوقت".
واضاف الرئيس الروسي "هل ان ادانتهن مبررة او تتناسب مع فعلتهن؟ لن اعلق على هذا الموضوع حاليا".
وحكم على ثلاث شابات من فرقة بوسي رايوت في آب بالسجن عامين بتهمة "الشغب" و"التحريض على الكراهية الدينية" بعد ان ادين في شباط "صلاة معارضة" في كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو طلبن فيها من السيدة العذراء "طرد بوتين" من السلطة.
واثارت قضية بوسي رايوت ضجة عالمية، حيث تصاعدت الانتقادات الحادة في الخارج بعد ادانتهن التي اعتبرت "غير متناسبة" مع الفعل.