سرعة اطلاق المخطوف رجحت الفرضية التي ذهب اليها التحقيق، فور وقوع عملية الخطف، ان الخاطفين اخطأوا ضحيتهم، وهم على الارجح كانوا يقصدون صاحب المجمع السكني الذي يتشارك والمخطوف المكتب عينه.
وكان شهود رووا ان جيب "شيروكي" بنياً، زجاجه قاتم، جاء من جهة جديتا، اي من الجهة المقابلة لموقع الجيش، وتوقف في مدخل المباني التي تعجّ بالسكان، حيث كان فايز ("ابو وليد") كما يناديه الجيران يدخن سيجارته على عادته، ترجل 3 مسلحين ملثمين، اثنان منهم قيّدا يدي الرجل السبعيني والثالث وضع كيسا في رأسه، دفعوه الى السيارة التي انطلقت سالكة الطريق نفسها التي جاءت منها. وعلى اثر حادث الخطف تلقى صاحب المبنى اتصالين من الجهاز الخليوي للمخطوف، سرعان ما انقطعا من دون ان يتحدث احد، ليصبح بعدها هاتفه خارج الخدمة.
وحضرت بعد الحادث عناصر أمنية، وباشرت تحقيقاتها واطلعت على مضمون كاميرات المراقبة في المحلة التي وقعت فيها عملية الخطف، التي لم تمض عليها 4 ساعات حتى كان الرجل قد اطلق، بعدما نهبه خاطفوه. وتستأنف الاجهزة الامنية تحقيقاتها، مع المخطوف الذي لم تسمح حاله الصحية بالحديث.
