#dfp #adsense

“حزب الله” يردّ على “14 آذار” اليوم مُدافعاً عن المصالح السوريّة… مصادر قيادية في 14 اذار لـ”الجمهورية”: لا نستغرب فأولويتهم سوريا وإيران

حجم الخط

في الوقت الذي أقرّت فيه الحكومة سلسلة الرتب والرواتب بعد جلستين ماراتونيتين وأجواء متناقضة ومواقف متحفّظة، رفضت الهيئات الاقتصادية إقرار السلسلة، داعية إلى عدم العبث بالأمن الاقتصادي، محذّرةً الحكومة من أنّ فرض المزيد من الضرائب المباشرة على المؤسّسات الاقتصادية والمواطنين سيولّد انفجاراً، فيما من المنتظر أن تحدّد «هيئة التنسيق النقابية» موقفها النهائي من إقرار سلسلة الرتب والرواتب خلال اجتماع موسّع تعقده عند الثالثة بعد ظهر اليوم. هذا في الجانب الاقتصادي المعيشي، أمّا على المستوى السياسي فسيتولّى «حزب الله» اليوم الردّ على مذكّرة 14 آذار مدافعاً كعادته عن المصالح السوريّة والإيرانية، في حين واصل النظام السوري انتهاكاته للسيادة اللبنانية وآخرها عبر خرق الأجواء اللبنانية وترويع المواطنين الآمنين بالتحليق على علوّ منخفض فوق القرى اللبنانية التي تعرّضت في الأيّام الماضية للقصف المدفعي بلا مبرّر.

لم تغِب الملفات الساخنة عن المواقف الداخلية، وبعد أيّام على تسليم قوى 14 آذار مذكّرتها الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ولقاء معراب التشاوري، يعلّق حزب الله على مضمون هذه المذكّرة، والتي تتضمن مطلب طرد السفير السوري من لبنان وإلغاء اتفاقيات التعاون ونشر قوات دولية على الحدود السورية – اللبنانية، وذلك في مؤتمر صحافي يعقده رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، في العاشرة والربع صباح اليوم في مجلس النواب .

وكان رعد قال بعد زيارة وفد من الحزب إلى الديمان والغداء إلى مائدة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: "إنّ إسرائيل هي العدوّ الوجودي الذي يجب أن نرفع المذكّرات بشأنه إلى رئيس الجمهورية ومجلس الأمن، أمّا المذكّرات التي تتضمن اتهام الشقيق بأنّه العدوّ فهي غريبة عن منطق العقلاء".

وقالت مصادر قيادية في قوى 14 آذار إنّها لا تستغرب أن يقدّم "حزب الله" مطالعته الدفاعية عن النظام السوري، فأولويته هي سورية وإيرانية ولم تكن يوماً لبنانية، ومن يرسل "مجاهديه" لمؤازرة النظام الذي يقتل شعبه لن يتوانى عن عقد المؤتمرات الصحافية دفاعاً عن حليفه.

واستغربت المصادر إصرار الحزب على استخدام مجلس النواب منصّة لإطلاق النار على الشعب اللبناني والقوى السيادية الحريصة على استقلال لبنان وسلمه الأهلي في مواجهة المحاولات السورية لتفجير البلد وآخرها متفجّرات سماحة المملوك.

وفي موقف يتقاطع مع رعد، سأل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي: "هل المطلوب من لبنان التفرّد بقطع العلاقات مع دمشق إرضاءً لموقف سياسي من هنا أو ردّة فعل من هناك"؟ وذلك طبعاً بعد تجديد تأكيده على المضيّ بسياسة النأي بالنفس.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل