يقال
إن مشاركين في قمة "عدم الانحياز" في طهران لاحظوا قراءتين مختلفتين للوضع في سوريا بين الجانبين الإيراني والسوري.
إن متابعين يؤكدون أن هناك حساسيات سياسية وميدانية تحصل بين مناصري حركة أكثرية وحزب أكثري فاعل في أكثر من منطقة.
إن دولة إقليمية غير عربية تسوّق اقتراحاً لتسوية الوضع في سوريا يشبه الى حدّ كبير صيغة اتفاق الطائف في لبنان.