ثلاث قضايا اثارها الجنرال المتقاعد ميشال عون. الأولى انه ينتظر من وزارة الداخلية او وزارة الدفاع ان يبلغاه بحصول خروقات سورية.
اما اللبنانيون الذين يموتون على الحدود في عكار وعرسال فكأنهم من بلد آخر… وكأنهم ليسوا مواطنين لبنانيين على لبنان كله ان يكون معنياً بأمرهم، يصد عنهم الاعتداءات، ويقف الى جانبهم، ويواسي ذويهم.
الثانية انه ينتظر كلمة القضاء في موضوع ميشال سماحة، على الرغم من ان هذه القضية واضحة ودامغة.
ومع احترامنا له نحب ان نذكره بأن فايز كرم الذي دافع عنه ثبتت ادانته، وبدلاً من ان يهنئ فرع المعلومات فهو يهاجم هذا الفرع كل يوم.
ومعروف في سبيل من واكراماً لمن يفعل ذلك.
اما الثالثة فكلامه عن قانون الانتخابات وقال انه اقنع حلفاءه بالمشي بقانون النسبية، فليقنع جعجع حلفاءه بالمشي بالمشروع الارثوذكسي.
يعني ان عون اقنع حلفاءه بما يريدون اصلاً ويطالبون به اساساً.
وكان الاحرى به ألاّ يخرج عن الحد الادنى مما جرى التوافق عليه في بكركي.. برعاية غبطة البطريرك.