#dfp #adsense

سيّدي الرئيس… فعلتها بعنفوان وكرامة

حجم الخط

لم يتجرأ يوماً، منذ الجمهورية اللبنانية الثانية بعد الطائف أن يقف رئيساً ويعلن موقفاً معاديا للدولة السورية ورئيسها فانت فعلتها سيدي الرئيس ميشال سليمان من أجل لبنان ومصلحة ابنائه… نعم موقفك كان ضرورياً وجباراً حيث لم يجرأ الاخرون، علماً أن الجميع يعلم سياسة الدولة الصديقة اللدودة تجاه لبنان الصغير ومدى التطاول على سيادته وامنه وكرامته حتى بعد انسحاب الجيش السوري من اراضيه، ولكن ايادي النظام ما زالت تنال من امنه عبر ابنائه المرتهنين .

بعد أن انكشفت الاعيب هذا النظام المفلس بالقبض على العميل ميشال سماحة وبحوزته متفجرات لزعزعة الامن في لبنان وباعتراف واضح من المتهم بأن المملوك ورئيسه الاسد كانا وراء هذا الاجرام، وقفت سيدي الرئيس وقفة وطنية من دون مسايرة لاحد على حساب لبنان، وطلبت اتصالا لتوضيح ما حصل. انهالت عليك الانتقادات والاستياء مما ادليت، وإرتفعت اصوات النشاذ من الداخل قبل الخارج ولم يستتروا ولم يخجلوا من انفسهم ولا من تراب ارض الشهداء بدعمهم لحمامات الدماء وصبغ السواد في ارض الاحرار.

سيدي الرئيس، نعم فعلتها بعنفوان وكرامة. لطالما حلمنا برئيس شجاع متمرّس في الوطنية والحرية، نعم ازعجتهم فاستاءوا وانتفضت اقلامهم خوفاً وهلعاً لانهم انكشفوا وسقطت الاقنعة عن وجوههم الصفراء بارادة لبنانية شريفة.

سيدي الرئيس، تعلم جيدا أنه لن يتصل بك الرئيس الاسد وماذا عساه يقول وفي يديه كتلة من نار ستحرقه قبل ان يحرق لبنان من جديد وابواب الجحيم لن تنال من ارضنا وشعبنا بوجودك واصرارك على التحدّي والمواجهة دون ريبة او هلع كما كان سلفك منبطحا امام الباب العالي.

سيدي الرئيس، من كان لشعبه وارضه لا تهزمه صعاليك مدفوعة فاتورتهم سلفا وانت رئيس جمهورية لبنان الاول والساهر على ابنائه… شكرا لك رأيت بام العين وامنت طوبى للذين امنوا ولم يروا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل