عبّر أربعة وزراء خارجية اميركيون سابقون بينهم هنري كيسنجر وكوندوليزا رايس عن مخاوف من ان تضعف الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الاميركي حالياً قوة الولايات المتحدة ونفوذها في العالم.
وبعدما أعلنوا دعمهم للمرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما، أكدت رايس وكيسنجر وجيمس بيكر وجورج شولتز، وجميعهم جمهوريون، أن ادارة الولايات المتحدة لشؤون العالم أساسية للسلام والازدهار. واضافوا: "لا يمكننا أن نكون أقوياء عسكرياً وسياسيًا ودبلوماسياً ما لم نكن كذلك اقتصادياً".