#dfp #adsense

جامعة الروح القدس منحت دكتوراه فخرية لرجل الأعمال طلال المقدسي

حجم الخط

منحت جامعة الروح القدس – الكسليك رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لـ"هولدينغ غروب" ورئيس جمعية طلال المقدسي الإنمائية والإجتماعية طلال المقدسي دكتوراه فخرية في إدارة الأعمال والعلوم التجارية، في حفل تكريمي دعا إليه رئيسها الأب الدكتور هادي محفوظ وأعضاء مجلسها، في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في حرمها، بحضور حشد من الفعاليات السياسية والدينية والعسكرية والقضائية والبلدية والاختيارية والتربوية والاجتماعية، تقدّمها السفير البابوي في لبنان المونسينيور غابريال كاتشيا، المطارنان سيريل بسترس والياس رحال، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة وأعضاء مجلس المدبرين في الرهبانية، نجل رئيس الجمهورية الدكتور شربل سليمان، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع السيد ايلي خوري، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد الياس كرم، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة الرائد مروان صافي، بالإضافة إلى عائلة المكرّم وأصدقائه.

واشاد عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية الدكتور نعمة عازوري بالنجاحات التي حققها المحتفى به في قطاع إدارة الأعمال منوّها بطموحه وعصاميته وقدرته على الدفع الدائم إلى الأمام.

واعتبر رئيس الجامعة الأب الدكتور هادي محفوظ "أن هذا الاحتفال يجب أن يعطي كلّ لبنانيّ زخمًا وعزمًا كبيرين، فيما يسمّر البعض في هذه الأيام أرجلهم في الإحباط متلهّين في النظر إلى غيوم ملبّدة، غير فاقهين سموّ مسار التاريخ فوق الأحداث العاديّة فيه، وغير ناظرين إلى رجالات كبار يعكسون أمثولات تاريخ لبنان الممهور بالابداع وبتحدي الصعاب".

وبعدما ألبسه الأب محفوظ عباءة الدكتوراه كانت كلمة للمقدسي شكر فيها "الجامعة والقيّمين على إدارتها لاهتمامهم بأبناء الوطن وإيفاء البعض منهم حقّهم بالتكريم"، لافتًا إلى "أننا بتنا مقتنعين بأن الوفاء أصبح مجرّد عملة نادرة في قاموس المسؤولين في هذا البلد، فإني أعتبر بادرة جامعة الروح القدس بمنحي الدكتوراه الفخرية هي بادرة وفاء لما أنجزته وحقّقته عبر أعوام طويلة، وإني أعد أن أحمل هذا التكريم معي ما دمت حيًّا ولن يعرف وفائي لهذا الصرح حدًّا أو حدودًا".
واعتبر "أن الثقة بالنفس، ورفض الإستزلام والتبعية، وعدم القبول بالأمر الواقع هم من أسس النجاح في عالم الأعمال. لأن الإستزلام والتبعية رأسمال أساسي في عالم السياسي. ومن متطلباته الضرورية أيضًا، عدم التنكّر للماضي، بل الافتخار به والانطلاق منه حافزًا مشجّعًا".

وأكّد أن "اختيار المعاونين والمديرين التنفيذيين يشكّل مفصلاً جوهريًا في مسيرة النجاح، إذ أن للإنسان طاقة وذاكرة محدودتين واليوم الواحد لا تتعدى ساعاته ال24 … لذا لا مجال لنمو وتطوّر وانطلاق أي مؤسسة إلا بالاعتماد على مساعدين ومديرين يتمّ اختيارهم استنادًا إلى كفاءاتهم فقط دون غيرها من الإغراءات"، لافتًا إلى أن شروط قيام مؤسسة ناجحة تطبّق على الدولة أيضًا… فجميعكم طبعًا تعلمون كيف يتم هذه الأيام اختيار معظم المديرين العامين والمسؤولين الأمنيين في دولتنا وهم يحاولون اليوم تطبيق هذا الأسلوب الشاذ والهدّام على الجسم القضائي أيضًا".

ودعا المسؤولين السياسيين إلى أن يستيقظوا من ثباتهم ويحكّموا ضمائرهم، ولو لمرة واحدة استثنائية… لافتًا إلى أن "أولادنا غادروا البلاد، هاجروا، هشلوا. مثقّفو وطننا برزوا ويبرزون أينما حلّوا، لأنهم تحرروا، حرروا أنفسهم من الاصطفاف والتبعية، فتبوؤا أعلى المراكز وبرعوا أينما حلّوا علمًا وثقافة وفنًا وطبًّا وصناعة… هناك حيث هم في أقصاع الأرض، يحترمون القانون ويمتثلون لإشارات السير والمرور، فلا يحرقون الدواليب ولا يخطفون الأبرياء. مغتربونا ساهموا في إيصال الإنسان إلى القمر وسياسيو بلدنا أعادونا إلى زمن القنديل والشمعة. مغتربونا ينقذون اقتصادنا بتحويلاتهم الدائمة والمتواصلة، ونحرمهم نحن حق الاقتراع أبسط حقوق المواطنية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل