نفى مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية حصول لقاء سرّي بين الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة السوري وائل الحلقي ووزير الخارجية السوري وليد المعلّم، موضحاً لوكالة "أخبار اليوم" أن هذا اللقاء لم يكن سرياً على الإطلاق بل لقاء تم بطريقة عادية على هامش قمة عدم الإنحياز في ايران، في أحد الصالونات وبحضور عدد من الوفود المشاركة.
وكشف المصدر ان سليمان عاتب الوفد السوري في قضية الوزير ميشال سماحة، والتفجيرات والخروقات المتكررة للحدود، والهجوم الإعلامي الذي يتعرض له من قبل حلفاء سوريا في لبنان، وبالتالي أبدى المعلّم تفهّمه واعداً بأنه سينقل هذا الأمر الى الرئيس السوري بشار الأسد.
وإذ أكد ان اللقاء لم يكن مرتّباً مسبقاً بل "ابن ساعته"، مشدداً على أن الوفد السوري هو الذي تقدّم باتجاه سليمان ملقياً التحية. وكشف المصدر ان الجواب السوري كان بنفي علمه بالأمر وستتم معالجة الأمور، مؤكداً انه منذ ذاك اللقاء حتى اليوم لم يحصل اي خطوة أخرى من الجانب السوري.
وأوضح المصدر انه بعد اللقاء حصل قصف سوري للحدود، حيث حصل اتصال بين مخابرات الجيش اللبناني والجهات المعنية في الجيش السوري التي كان جوابها ان ذلك حصل عن طريق الخطأ.
وأكد المصدر ان سليمان ما زال عند موقفه بأنه ينتظر اتصالاً توضيحياً من الأسد، وهذا ما لم يحصل حتى الآن.
وشدّد على ان ليس هناك قطيعة او افتعال مشكلة مع سوريا بل تسلك الأمور مسلكها الطبيعي ولكن ليس وفق الأسلوب الذي كان معتمداً في السابق، لأن هناك إشكالا ما بين الطرفين.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول إقرار سلسلة الرتب والرواتب في مجلس الوزراء حيث وزراء الرئيس سليمان تحفظوا عليها، أكد المصدر ان الرئيس مصرّ على موقفه، إذ يجب ان يحسم منها أقله 15 في المئة، حيث ان الواردات المتوفرة حتى الآن لا تكفي وفي أحسن الأحوال تصل الى 1،215 مليار ليرة، لأن السلسلة كما هي الآن تحتاج الى ما يفوق 1،4 مليار.
وأوضح المصدر أن كل ما يقرّه مجلس الوزراء يفترض ان يوافق عليه مجلس النواب، خصوصاً واننا على أبواب موسم الإنتخابات وكل نائب او طرف يسعى الى كسب النقاط، معتبراً انه قد يكون من مصلحة بعض النواب الموافقة عليها، وتبقى كتلة النائب وليد جنبلاط بيضة القبّان في هذا الشأن.