#dfp #adsense

شطح لـ”المركزية”: الحريري بيننا قريبا

حجم الخط

اشار مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الخارجية الوزير السابق الدكتور محمد شطح الى "غموض في إقرار مجلس الوزراء سلسلة الرتب والرواتب"، مشدداً على ضرورة ان "تكون السلسلة جزءاً من مُقاربة إستراتيجية لموضوع الادارة والقطاع العام".

وقال شطح في حديث لـ"المركزية" : "مسألة سلسلة الرتب والرواتب جدّية لانها تطال معيشة القطاع العام والادارة اللبنانية في مختلف اسلاكهما، وإعادة الهيكلة الاستراتيجية في دور القطاع العام مطلوبة، بما فيها كفاءة ومردود العمل لدى موظفي القطاع العام".

ورأى ان "مسألة سلسلة الرتب يجب ان تكون جزءاً من مقاربة شاملة في الموضوع الاداري، وفي موضوع العدل والموضوع المالي، لان لبنان يمرّ في مرحلة صعبة في غياب اي آفق قريب في تغيّر الوضع المالي والاقتصادي في البلد".

اضاف: "حتى الآن لا نرى اي نهاية سريعة للانكماش العالمي، او نهاية سريعة الاقتصادية في المنطقة التي تسودها الضبابية، او الوضع الاستثنائي على حدودنا او في الداخل اللبناني، لذلك لا يُمكن تجزئة السلسلة، كما لا يمكننا الدخول في ضبابية فقط لمجرّد القول إننا اقرّينا السلسلة"، سائلاً "هل ستقرّ السلسلة في غضّ النظر عن التغطية المالية؟، كيف تنظر الحكومة ووزارة المالية إستراتيجياً الى الوضع المالي في السنوات المقبلة؟، كيف سيكون وضع الدين العام؟".

وفي مجال آخر، وبعد لقائه السفير التركي ايان اوزيليديز، قال شطح عما اذا كان البحث تطرق الى قضية المخطوفين اللبنانيين العشرة في سوريا: "بحثنا في القضية من باب دخول تركيا على خط المفاوضات لحلّها، فنحن مهتمّون بإنهاء هذه القضية اضافة الى قضية المخطوفين الاتراك في لبنان، لان صورة بلدنا تأثرت نتيجة اعمال الخطف"، واعتبر ان من "مصلحة الجميع في لبنان الانتهاء من هذه القضية".

وعن عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، لفت شطح الى "إشارات أمنية سلبية في الفترة الاخيرة، خصوصاً بعد محاولات الاغتيال لبعض السياسيين، لكن هذا لا يعني احتمال الا يكون الرئيس الحريري معنا قريباً، لان من الواضح ان غيابه مُكلف للبلد لكونه زعيماً سياسياً ورمزاً أساسياً من رموز قوى "14 آذار".

وأكد ان "كلفة وجوده في الخارج كانت مُرتفعة ولا تزال، والهواجس الامنية لم تنته"، آملاً "وجوده بيننا في وقت ليس ببعيد".

وشدد شطح على "التعاون والجدّية المطلقة لمعالجة المخاطر الخارجية التي نتعرّض لها والمرتبطة بالوضع السوري، إضافة الى الوضع الأمني الداخلي، كي يعبر لبنان هذه المرحلة الاستثنائية، ويواكب الانتقال الكبير الذي سيحصل في المنطقة وسيُفيده، ولكن عملية الانتقال هذه يجب الا نكون ضحية لها، لان البعض وللأسف يُعرّض لبنان الى الاخطار اكثر مما يحميه، من خلال مواقف وسياسات معيّنة".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل