أعلن عضو جبهة النضال النائب أكرم شهيب أن اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط لم يكن هدفه التآمر على الحكومة، معتبراً انه "لدينا خياران، إما هذه الحكومة، وإما الفراغ الإقتصادي والأمني والسياسي".
وقال شهيب في حديث الى برنامج " تحت قبة البرلمان" من صوت لبنان 100,5 "لم تنقطع علاقتنا مع آل الحريري وتيار المستقبل، وهناك علاقة تاريخية تربطنا بـ"تيار المستقبل"، ونعتبره تياراً واسعاً له تأثيره الكبير في لبنان وعائلة الحريري عائلة كبيرة وتاريخية"، مشدداً على ان "هذه العلاقة تبقى فوق التباينات المرحلية".
وأكد شهيب أنه " لم تصلنا مؤشرات سلبية من حزب الله حول لقاء الحريري- جنبلاط ".وعلق على موقف النائب محمد رعد من مذكرة 14 آذار بالقول " نلتقي مع 14 آذار في المطالبة بطرد السفير السوري، ونحن نريد سفارة سورية في لبنان وليس عنجر ثانية ".
كما ردّ على وزير الاعلام السوري مؤكداً أنه " تضمن مغالطات وإعتداء على العقول، ونسي أن سوريا تستعمل لبنان ساحة منذ العام 1975، وتصرّف وكأن لبنان هو الذي يرسل المتفجرات الى سوريا أو فتح الاسلام وليس العكس".
وأكد " ان سلاح "حزب الله" لديه مهمة واحة هي الدفاع عن لبنان وليس عن مهمات إقليمية، ويجب ألا يستعمل أبداً في الداخل وأن يستوعب في الدولة اللبنانية على مراحل وبموافقة "حزب الله". وعن معادلة الجيش والشعب والمقاومة أكد أنه " بعد أعمال الخطف الاخيرة جُمد دور الجيش وإنقسم الشعب وباتت المقاومة عشائر.
وأشار إلى ان البلاد في تهديدات معينة، آملاً ألا تصل أيادي من أقدم على إغتيال سياسيين، إلى أحد من المهددين على الساحة اللبنانية، معتبراً ان النائب ميشال عون لا يصدق إلا ما يقوله وكل الباقي غير موجود بالنسبة اليه.
وأشار الى " أن قانون الانتخاب إلغائي، كاشفاً عن لقاء بين البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والنائب وليد جنبلاط في المختارة الاحد.
وعن الأزمة السورية، أكد شهيب اننا "ندعم الحراك الشعبي في سوريا سياسياً وإجتماعياً، إنما فيما يتعلق بالدعم العسكري، فلا إمكانات لدينا"، مشدداً على اننا "مع نصرة الشعب السوري ونقدم له كل العون، خاصة في هذه المرحلة".