#dfp #adsense

الجيش: دهم وتوقيف بعض المطلوبين ومن بينهم حسن المقداد تنفيذا للاستنابات القضائية… ماهر المقداد: لم أعد مسؤولا عن مصير المخطوف التركي

حجم الخط

أعلن بيان صادر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه انه "بناء على توجيهات قائد الجيش وتنفيذا للاستنابات القضائية المتعلقة باعمال الخطف والاحداث الاخيرة التي حصلت على طريق المطار، دهمت قوة من الجيش ليل امس منطقة الرويس والاحياء المجاورة لها في الضاحية الجنوبية، لالقاء القبض على مطلوبين للعدالة بموجب مذكرات توقيف، وبحثا عن اشخاص مخطوفين بعد ان اعلن سابقا افراد من آل المقداد مسؤوليتهم عن خطفهم، وقد ابدى عموم اهالي المنطقة وعائلة المقداد تجاوبهم الكامل مع اجراءات الجيش. تم توقيف عدد من المطلوبين وتجري ملاحقة آخرين فارين في مختلف المناطق اللبنانية لتوقيفهم والعمل على اطلاق جميع المخطوفين، فيما صودرت خلال عملييات الدهم كميات من الاسلحة والذخائر والاعتدة العسكرية".

وذكر البيان ان "قيادة الجيش قد اطلعت السلطات السياسية المعنية على كامل الاجراءات المتخذة والتي هي بصدد اتخاذها لمتابعة هذه القضية".

وكان بيان صدر في وقت سابق ليل الجمعة عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أكّد أنه "تنفيذا للاستنابات القضائية المتعلقة بعملية الخطف وبالاحداث الاخيرة التي حصلت على طريق المطار، قامت قوة من الجيش بمداهمة عدد من المطلوبين للعدالة بمذكرات توقيف، حيث اوقفت بعض المطلوبين، من بينهم المدعو حسن المقداد، وتستمر قوى الجيش بملاحقة باقي المطلوبين".

وفي سياق متّصل، اعلن امين سر رابطة آل المقداد، ماهر المقداد، ان المخطوف التركي لم يعد لدى آل المقداد بعد حادثة الرويس، مشددا في حديث للـ LBCI أنه لم يعد مسؤولا عن مصير المخطوف التركي بعد الان.

واذ اكد التمسك بالسلم الاهلي، قال المقداد: "لا يمكن ان نرفع سلاحا بوجه الجيش باي شكل من الاشكال واجزم ان هناك طابورا ثالثا يدخل على الخط للايقاع بيننا وبين الجيش وهذا لن يقع".

وفي الوقت الّذي ذكرت وكالة انباء الأناضول التركية نقلا عن مصادر أمنية لبنانية ان الجيش اللبناني قام بعملية نوعية لتحرير المخطوفين السوريين والتركي المحتجزين لدى آل المقداد، نفت مصادر عسكرية لـ"الجديد" ان يكون الجيش قد حرّر أيا من الرهائن لدى "المقداد".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل