أوضح أمين عام تيّار «المستقبل» أحمد الحريري بأن الهدف الأساسي من زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي هو التأكيد له أن تيّار «المستقبل» معني بزيارة البابا سياسياً ورعوياً واجتماعياً، وبكل المفاهيم.
الحريري، وفي تصريح لصحيفة «اللواء»، قال: «كان من الطبيعي أن يتطرق البحث إلى القضايا المطروحة على الساحة الداخلية، ومنها قانون الانتخاب، حيث عرضنا للمشاريع المطروحة، ولا سيما مشروع الحكومة الذي أقرّ في مجلس الوزراء، وبات حالياً في مجلس النواب، وقد حددنا للبطريرك الراعي موقف تيار «المستقبل» من هذا المشروع وأنه لا يمكن السير به مع وجود السلاح.
وأضاف: «إن وجهات النظر كانت متقاربة بيننا وبين الراعي حول هذه النقطة، سيما وأن البطريرك يرغب في أن يأتي قانون انتخابي يمثل كل الناس، وتتوافق عليه كل الأطراف».
وتابع: «كذلك تطرق البحث إلى أداء الحكومة، ولا سيما مسرحية سلسلة الرتب والرواتب وتأثيرها السلبي على الأوضاع الاقتصادية ومالية الدولة، وكانت أيضاً وجهات النظر متقاربة، بالنظر إلى هذه الخطوة غير المحسوبة التي أقدمت عليها الحكومة».