أثار قرار اصدرته محكمة التمييز العسكرية الجمعة بتخلية الضباط الثلاثة في قضية مقتل الشيخين محمد عبد الواحد وحسين مرعب في حادث الكويخات بعكار مخاوف في اوساط سياسية من خلفيات وتداعيات.
وعلمت صحيفة "النهار" ان الاتصالات تكثفت على أعلى المستويات بين المعنيين في قوى 14 آذار للتنسيق وتدارك الوضع، وتقرر بنتيجتها عقد اجتماع ظهر اليوم في مقر الامانة العامة لقوى 14 آذار في الاشرفية تشارك فيه عائلتا عبد الواحد ومرعب وعدد كبير من نواب عكار وبيروت ومناطق اخرى.
وسيعلن المجتمعون في مؤتمر صحافي على الاثر انهم "يرفضون تصوير اللبنانيين قبائل طائفية في ظل زيارة البابا وان قضية الشيخين لا يتبناها فريق مذهبي أو طائفي بل هي قضية وطنية وقضية حق وحقيقة تحملها ساحة وطنية هي ساحة 14 آذار"، على ما قال لـ"النهار" مسؤول في هذا التحالف، مضيفا ان اجتماع اليوم سيقرر اوجه التحرك رداً على القرار القضائي "وسيكون الرد على الصعد القضائية والسياسية وربما الشعبية والمهم انه لن تصدر قرارات منفردة بمعزل عن 14 آذار".
واعلن النائب خالد الضاهر انه تلقى اتصالات من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ومنسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في هذا السياق.