ورأى زهرا أن «شماعة العدو الصهيوني التي يعلق عليها كل التقصير والتهاون، إن لم نقل التآمر، على سيادة لبنان، إضافة إلى استعمالها لتخوين كل اللبنانيين وكل العرب، أصبحت لغة ممجوجة لسنا مستعدين لا للاستماع إليها ولا للرد عليها».
وتساءل فتفت «كيف يتهم حزب الله وهو القيم على الحكومة الحالية أطرافا بتهريب السلاح إلى سوريا بدل أن يمنع هذا التهريب باعتبار أن السلطة في يده؟»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أما في ما يخص لومنا على عدم الاحتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية فنقول لرعد إننا ندينها أكثر منه، لكن الفرق أنهم يستفيدون منها لتحقيق مكاسب سياسية، فيما نحن لا نسعى من إدانتها إلا لتحقيق مصلحة وطنية عليا».
واعتبر فتفت أن «مجمل كلام رعد لا قيمة له على الإطلاق ويفضح نوايا حزب الله السيئة تجاه باقي الفرقاء في الوطن». وأضاف «لماذا يعتبر السيد رعد أنه من المسموح أن تحمي قوات اليونيفيل أهل الجنوب ويمنع عليها حماية أهل الشمال؟»، مؤكدا أن «قوى 14 آذار ستواصل ممارسة الضغوط السياسية لتحقيق بنود المذكرة التي رفعتها للرئيس سليمان الذي نحن على تواصل دائم معه».
وانتقد حوري أسلوب إلقاء التهم على فريق 14 آذار، أكد أنه «أصبح أسلوبا ممجوجا ومكشوفا وليس مفيدا في الأدبيات إذا كنا نتحدث عن الشريك في الوطن ومرحلة ما بعد سقوط النظام السوري»، معتبرا أن «هذا الأسلوب لم يعد مفيدا، ولكن يبدو أن حزب الله مضطر للقيام بهذا الدور خاصة في المجال الإعلامي الذي تعرض لضربة قاسية في الساعات القليلة الماضية». واعتبر حوري أن «كلام رعد لا يعني شيئا في الواقع، ونحن نقدر حجم الإحراج الذي تعرض له النائب رعد لكي يقدم مؤتمرا صحافيا بهكذا مضمون فقط إرضاء لنظام منهار في سوريا».
