اعتبر أوساط قيادية في قوى 14 آذار لصحيفة "الجمهورية" أن المؤتمر الصحافي للنائب عن "حزب الله" محمد رعد ينطوي على ثلاث رسائل أساسية:
الرسالة الأولى موجهة إلى رئيس الجمهورية بدعوته صراحة إلى تجاهل المذكرة وأن الحزب يرصد جيدا خطواته ومواقفه، ما يوحي بوجود تهديد مبطن للرئيس، أو مزايدة مكشوفة للتعاطي بمسؤولية، وكأن سليمان لا يتعاطى إجمالا مع الأمور بمسؤولية.
الرسالة الثانية إلى المجتمع الدولي ومفادها أن حكومة الحزب توفر الاستقرار للبنان، فيما لو كانت الحكومة بإدارة 14 آذار لأخذت لبنان إلى حرب مع سوريا.
الرسالة الثالثة إلى 14 آذار في تكرار المعزوفة الممجوجة لخطاب التخوين وفي استعادة مشوهة لحرب تموز التي افتعلها الحزب وجرت الخراب على لبنان.
ورأت الأوساط أن "أهضم" ما في موقف رعد كلامه عن اتفاق الطائف، هذا الحزب الذي لم يعترف يوما بهذا الاتفاق منذ لحظة إقراره إلى اليوم، ولا بل إنّ السبب الرئيس الذي حال دون تطبيقه مرده إلى الوصايتين السورية والإيرانية على لبنان.