استدعت خطوة إخلاء سبيل الضباط الثلاثة في حادثة الكويخات بكفالة مالية، بقرار صادر عن محكمة التمييز العسكرية، بعد رفض قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا ردات فعل سلبية لدى أهالي الشيخ أحمد عبد الواحد وعائلته، لكنها بقيت دون سقف الانتشار المسلح الذي واكب الإفراج عنهم في المرة الأولى، كما بالنسبة الى التهديدات التي واكبت تلك المرحلة وعمليات قطع الطرق.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة " الجمهورية" ان الاتصالات التي سبقت القرار كانت قد دعت الى التهدئة ولجم ردات الفعل في هذه المرحلة بالذات، معتبرة ان ردات فعل نواب عكار توحي بالدعوة الى التهدئة، وان اللقاء المنتظر اليوم لنواب المنطقة في الأمانة العامة لقوى 14 آذار سيؤدي الى التهدئة.