وقالت أوساط مارونية مواكبة لهذه الزيارة إنّ أهمية اللقاء بين الراعي وجنبلاط تكمن في حصوله بعد ثلاث محطات: لقاء الراعي بمسيحيي 14 آذار، جولة البطريرك في عكار التي أعادت الوصل مع الرئيس سعد الحريري والشبك مع القاعدة السنية، ولقاء النائب وليد جنبلاط بالحريري، وبالتالي نجح البطريرك في إعادة مد الجسور مع قوى 14 آذار زائد جنبلاط، الأمر الذي يجعله يثبت وسطيته ويتقاطع مع توجهات الرئيس سليمان الوسطية.
