رأت أوساط رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة لصحيفة "النهار" ان موضوع سلسلة الرتب والرواتب كان قبل اقراره في مجلس الوزراء موضع تشاور بين السنيورة وكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي ووزير المال محمد الصفدي. وأضافت ان موقف السنيورة انطلق من ضرورة ان تكون للرواتب والاجور للعمال والموظفين القدرة الشرائية التي تمكنهم من العيش بكرامة وتأمين حاجاتهم الاساسية.
ورأى السنيورة ان زيادة الأعباء يجب ان تأخذ في الاعتبار الازمات العالمية والاوروبية، وعلى لبنان ان يدرك انه بات وحيدا الآن، فاذا تعرض لأي أزمة لن تساعده الدول الشقيقة والصديقة كما كانت الحال خلال مؤتمرات باريس الاول والثاني والثالث، بالاضافة الى الضغوط المتعددة التي يعانيها في هذه الفترة. وكان رأي السنيورة في ما طرح من اقتراحات ضريبية انها لا تتضمن رؤية اصلاحية لتطوير الادارة وخدماتها للمواطن الذي سيدفع في النهاية هذه الضرائب، كما ان اقتراحات تمويل السلسلة في غير محلها لانها لن تنجح في تغطية الاعباء، واذا ما نجح بعضها فستكون له ردود فعل عكسية قد تعطل قطاعات منتجة وصاعدة، وتاليا فان ما هو مطروح خطوة متسرعة وأهدافها انتخابية ليس إلا.
وعلمت "النهار" ان السنيورة سينصرف بعد اكتمال قرارات الحكومة الى درسها مع "كتلة المستقبل" وقوى 14 آذار لاتخاذ الموقف المناسب منها.