وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" أنّ مباحثات خوري لا يمكن تناولها في الإعلام، نظرا الى ما نقله من أجواء تسود العاصمة السورية في هذه المرحلة التي أعقبت ردات الفعل التي تركتها الأحداث الأخيرة على المستوى الرسمي في مرحلة هي الأسوأ في تاريخ العلاقات بين البلدين.
وإذ رفضت المصادر التوغل في الكثير من التفاصيل، أشارت الى ضرورة إبقاء ما هو متبادل من أفكار ومواقف خارج التداول الإعلامي، بانتظار ما يسوي العلاقات بين البلدين.
وذكرت المعلومات الرسمية ان سليمان اطلع من خوري على التحقيقات التي أجريت حول حادث التعرض لحراس مقر إقامة السفير اللبناني في سوريا من دون اي تفاصيل حتى بالنسبة الى الجهة التي نفذت العملية، على رغم الحديث عن مقتل الحارسين السوريين للمقر في ظروف غير إنسانية ووجود جثتيهما في حديقة السفارة. وما يمكن أن تحمله من رسائل.
الى ذلك، أكدت المصادر لـ"الجمهورية" ان البحث لم يتناول الحديث عن مصير المجلس الأعلى والمطالبات التي تضمنتها مذكرة 14 آذار، باعتبار ان هذا الملف لا يبحث مع خوري، وان معظم أعمال المجلس مجمّدة والإتفاقيات الخاصة التي تحدثت عن لقاءات دورية على مستوى اللجان الفصلية منها والنصف سنوية متوقفة منذ أن اندلعت الثورة في سوريا، وليس هناك أي شكل من أشكال الاتصال سوى تلك التي تجري عبر القنوات العسكرية بين جيشي البلدين.
