Site icon Lebanese Forces Official Website

فإنّ “حزب الله” هم القامعون…

لم يعد خافياً على أحد الدّعم الذي يقدّمه "حزب الله" لنظام بشّار الاسد وعلى كافة الأصعدة، سياسيّاً، معنويّاً، إعلاميّاً بل عسكريّاً.

يتكتّم "حزب الله" عن الدعم العسكري تكتّم شديد، وينفي مراراً وتكراراً وجود عناصر له يشاركون الجيش السوري في القتل والقمع، ولكن هل يستطيع إخفاء جثث مقاتليه التي بدأت بالوصول وبأنصاف الليالي إلى الضاحية والقرى البقاعية والجنوبية؟!
هل يستطيع إسكات الأمهات وإخفاء دموعهنّ؟ ربّما يستطيع ولكن ليس لفترة طويلة، والأيام الآتية ستكشف ذلك.

"حزب الله هم" القامعون، تحوّلوا من مقاومة ضد العدو الإسرائيلي إلى منظّمة لقمع حريّة الشعوب، منظّمة لإخضاع الشعب السوري، منظّمة لإسكات الضمائر. أيّ مقاومة هذه التي ترسل ابناءها للموت من اجل قضيّة ليست شريفة ولمصالح ضيّقة.

سقطت كل المعايير والأعراف والأهداف، سقطت قدسيّة المقاومة وسلاحها في 7 ايّار والأن تسقط في احياء دمشق، وإنطفأت هالتها العربيّة، وسقط معها النصر الإلهي الذي اتى على ظهر نحو 1000 شهيد من الشعب اللبناني، ونحو مليون نازح، وملايين الدولارات من الخسائر في البنية التحتيّة، وخسائر فادحة في الإقتصاد اللبناني.

مرّة جديدة يستعمل السلاح من اجل اهداف غير تلك التي وجد من اجلها، مرّة أخرى يثبت "حزب الله" انّ مصيره وقراره بيد سوريا وليس بيده، وانّه ورقة تستعمل وفقاً للمصالح السوريّة الإيرانيّة، كما إنّه يثبت إنّ السيد نصرالله هو مجرّد وكيل وليس امين عام "الحزب". "حزب الله" اصبح سريّة من الفرقة الرابعة التابعة لنظام الاسد، اصبح مجموعة مسلّحة لمن يدّعون الممانعة، ممانعة وتصدّي في جنوب لبنان، ممايعة وتنحّي في الجولان.

سيسقط النظام، وبسقوطه ستكتشف الجرائم التي نفّذت عن طريق "حزب الله" خدمة لهذا النظام المجرم، ستظهر الأثمان التي دفعها "حزب الله" من اجل بقاء النظام، كل هذه الشراسة والدفاع المستميت من اجل نظام الاسد يخفي وراءه كمّاً هائلاً من المؤامرات التي حيكت ونفّذت بحق الشعب اللبناني ولبنان…
بما إنّنا مقاومون وأبناء مقاومة، والعمل المقاوم يحمل قيماً نبيلة وشريفة، محبّبة للنفس وجذّابة وعابرة للطوائف، إلّا انّ النظام السوري أبدع أبشع إبداع في إكساب طائفة حصريّة صفة المقاومة ذات اللون الواحد والطائفة الواحدة، بل فرض على المجتمعين اللبناني والسوري إضافتها على قائمة المحرّمات السياسية الخاضعة للنققد او الذم…
هذه ليست بمقاومة، هذه منظّمة إرهابيّة دوليّة، وبأحسن الأحوال جناح مسلّح…

ا

 

Exit mobile version