اعتبر النائب خالد ضاهر ان الافراج الضباط الثلاثة المتهمين بقتل الشيخ احمد عبدالواحد ورفيقه، ويقصد منه البلبلة واثارة الفوضى والاحتقان في الشارع العكاري، وطرابلس والشمال والبقاع وعند اهل السنة خاصة، لأن بابا الفاتيكان سيأتي بعد عشرة ايام الى لبنان.
ولفت الى ان "هناك استهداف للبنان، فالنظام السوري يريد الفوضى للبنان، وفيه اضطرابات وفوضى وعدم استقرار، فقاموا بهذا العمل من اجل ان يسود الشارع الاحتقان، حتى تتعطل زيارة كبير رجال الدين المسيحيين في العالم الى لبنان، ليقول النظام السوري للعالم انظروا كيف ان المسلمين ارهابيون، وكيف انهم يزرعون عدم الاستقرار، طبعا بعدما فشل بمخطط مملوك – سماحة، هذا مخطط آخر، ومخططات ستكون دائمة، في ساحتنا، فيجب ان نتمتع بالصلابة والحكمة في الموقف والثبات. لذلك تتداعى قوى 14 آذار مسلمين ومسيحيين الى لقاء جامع، يضم كل القوى السياسية والنواب، للتمسك بالحق في قضية الشيخ احمد عبد الواحد ومحمد مرعب".
وأكد "التمسك بالقيام بالدور كاملا في الدفاع عن لبنان ومناصرة الشعب السوري وحقه الطبيعي والشرعي بالحرية والكرامة".