وصرح كوريه لاذاعة فرانس انتر ان "الاكثر اهمية الان في الوضع السائد في منطقة اليورو هو وضع سياسات نمو تسمح بايجاد احتمالات جديدة لاندماج الاسواق واحتمالات الخروج من الازمة".
وقال بنوا كوريه ايضا ان اجراءات الدعم لمنطقة اليورو التي اعلنها رئيس البنك المركزي الاوروبي الخميس تدل "على مساهمة كبيرة"، "لكن ذلك لا يحل سوى جزء من الازمة وبالتاكيد لا يحل كل اوجهها".
واضاف "هذا لا يشكل نهاية الازمة لانه لا تقع على البنك المركزي الاوروبي مسؤولية حل كل ابعاد الازمة".
وراى ان "تدخلا من البنك المركزي الاوروبي لا يمكن ان يكون فعالا الا اذا كانت الدول تسلك الطريق الذي يقودها الى النمو ويسمح لها بالتخلص من ديونها، وهذا ما لا يستطيع البنك المركزي الاوروبي ان يقوم به بالنيابة عنها".
