رأى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور إن اللقاء الذي جمع بين رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط مع الرئيس سعد الحريري، هو "ليس فقط لكسر القطيعة، بل لاستعادة تاريخ نضالي نتشاركه ويتشاركه وليد جنبلاط مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومع إرثه ممثلا بالرئيس سعد الحريري، فما بيننا وبين الرئيس الحريري هو شراكة شهادة بين السادس عشر من آذار عام 1977 وبين 14 شباط عام 2005".
واعتبر أن اللقاء "كرس عدة قضايا سياسية متفقا عليها، وفي مقدمها الموقف من الثورات العربية والثورة السورية، ورفض قانون الانتخاب في صيغته التي أقرتها الحكومة والتأكيد على الحوار والسلم الأهلي"، مؤكدا انها "شراكة لا تنتهي ولا تخضع لاعتبارات السياسة ونحن والرئيس الحريري وإن تباينا أو تباعدنا فما افترقنا أو اختلفنا يوما، وكنا نتمنى لهذا اللقاء أن يكون مبعث سرور لجميع أبناء الوطن لا أن يثير الهواجس لدى البعض".
وتساءل ابو فاعور: "لماذا يعتبر اللقاء وكأنه موجه ضد احد في هذا الوطن؟ هل المطلوب ان لا تلتقي القيادات الوطنية وكبار الزعماء؟"، لافتا ان الحريري وجنبلاط "إلتقيا لا لينصبا مكيدة او ليتآمرا او ليكمنا لأحد، بل لكي يؤكدا على المشترك"، آملا ان يكون هذا اللقاء "مقدمة للقاءات أخرى بين كل القيادات اللبنانية، فلماذا كل هذا القلق والتحريض والدس والوساوس والتشكيك".