واعتبر أن اللقاء "كرس عدة قضايا سياسية متفقا عليها، وفي مقدمها الموقف من الثورات العربية والثورة السورية، ورفض قانون الانتخاب في صيغته التي أقرتها الحكومة والتأكيد على الحوار والسلم الأهلي"، مؤكدا انها "شراكة لا تنتهي ولا تخضع لاعتبارات السياسة ونحن والرئيس الحريري وإن تباينا أو تباعدنا فما افترقنا أو اختلفنا يوما، وكنا نتمنى لهذا اللقاء أن يكون مبعث سرور لجميع أبناء الوطن لا أن يثير الهواجس لدى البعض".
وتساءل ابو فاعور: "لماذا يعتبر اللقاء وكأنه موجه ضد احد في هذا الوطن؟ هل المطلوب ان لا تلتقي القيادات الوطنية وكبار الزعماء؟"، لافتا ان الحريري وجنبلاط "إلتقيا لا لينصبا مكيدة او ليتآمرا او ليكمنا لأحد، بل لكي يؤكدا على المشترك"، آملا ان يكون هذا اللقاء "مقدمة للقاءات أخرى بين كل القيادات اللبنانية، فلماذا كل هذا القلق والتحريض والدس والوساوس والتشكيك".
