سألت قناة الـLBCI: ماذا جرى ويجري في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية؟ هل كانت عملية محاوَلة تحرير الرهينة التركية من أيدي الجناح العسكري لعشيرة آل المقداد؟ هل كانت مجرد تنفيذ استنابات قضائية لمتهمين بعمليات خطف؟ أين يقف حزب الله مما جرى ويجري؟ هل نأى بنفسه عن هذه التطورات؟ هل وفَّر الغطاء السياسي لها بعدما تعاظم حجم عشيرة آل المقداد ؟ ما هي قصة جِيب الاسلحة التي ضبطها الجيش أثناء محاولة تهريبها من الرويس؟ وإلى أين كانت وجهتها، وهي المحمّلة بكمية كبيرة من الاسلحة الحربية والذخائر والمتفجِّرات؟ وأخيراً لا آخراً: أين الرهينة التركية ؟
واضافت: "لا أجوبة رسمية حتى الآن، ظاهر الامور أن الجيش يُنفّذ إستنابات قضائية، لكن اللغز يكبر منذ إعطاء الجناح المسلّح لعشيرة آل المقداد هذا الدور الكبير، وصولاً إلى تحويله إلى شبه كبش محرقة".