#dfp #adsense

الراعي اختتم اليوم الأول من جولته الشوفية بقداس في بيت الدين

حجم الخط

واصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، جولته الراعوية على عدد من البلدات الشوفية، وكانت المحطة الخامسة من هذه الجولة في بلدة الباروك، حيث استقبله عند مدخلها كاهن رعية مارجريس الأب ايلي عبسي وكاهن رعية مار انطونيوس للروم الكاثوليك الأب جان قاضي، رئيس بلدة الباروك الفريديس ايلي نخلة ومخاتير البلدة وحشد من أهالي البلدة والبلدات المجاورة ومشايخ الباروك من الموحدين الدروز.

وبعد رفعه الصلاة داخل كنيسة مار انطونيوس، أكد الراعي أنه من الباروك "نعلن جمال إيماننا بلبناننا وحياتنا المشتركة والقيم والسياسة، فوحده الجمال يخلص العالم. فأول جمالات الله هو الانسان ويجب أن نعمل سويا لينجلي جمال لبنان الى كل العالم".

بعدها طلب من الراعي مباركة أرزة يتم زرعها في غابة الباروك. ثم ألقى المربي جوزيف حداد كلمة ترحيبية قال فيها: "قمتم في الأمس القريب ببعض الزيارات الى أقطار العالم والمناطق اللبنانية وكانت ثقة الجميع بكم كبيرة جدا، واليوم نرحب ونهلل بزيارتكم لأنكم بزيارتكم التاريخية لبلدتنا الباروك والفريديس تباركونها أنتم رسول المحبة اليوم وغدا قداسة البابا رسول السلام".
ثم كانت محطة في ساحة الباروك ألقيت في خلالها الكلمات الترحيبية المرحبة بصاحب الغبطة والوفد المرافق.

بعدها توجه الراعي والوفد المرافق لزيارة مقام الشيخ أبو حسن عارف حلاوي وكان في استقباله مشايخ البلدة.

بعدها توجه الى داخل كنيسة مار جريس ورفع الصلاة (التبشير الملائكي)، ثم كانت كلمة بإسم لجنة أسقف مار جريوس وأبناء البلدة ألقاها عفيف نخلة رحب فيها بالراعي، شاكرا له اهتمامه بهذه الرعية وأبنائها. وقال: "أبناء الباروك ومشايخها الكرام وأرزها يتمنون لهذه الزيارة المباركة ولرأس الكنيسة الجامعة والراعي الأمين على الخراف أيام طيبة".

بعدها زرع أرزة في ساحة الكنيسة وكتب كلمة على سجل الكنيسة.

وكانت المحطة السادسة للراعي والوفد المرافق في بلدة بمهريه، حيث كان في إستقباله كاهن الرعية الأب إيلي كيوان ورئيس البلدية جوزف ملكون، المختار نبيل أبو ملهب وحشد من أهالي البلدة والبلدات المجاورة، بداية دخل غبطة البطريرك الى كنيسة مار جرجس حيث رفع الصلاة، وتوجه بعدها الى صالون الكنيسة حيث ألقيت كلمات ترحيبية، من بينها كلمة ممثل الطائفة الدرزية في البلدة. ىبعدها أزاح الستارة عن لوحة تخلد ذكرى الزيارة.

واختتم الراعي اليوم الأول من زيارته الراعوية إلى منطقة الشوف، بترؤسه قداسا إحتفاليا لمناسبة عيد ميلاد السيدة العذراء، في ساحة الكرسي الأسقفي في بيت الدين، المركز الصيفي لراعي أبرشية صيدا المارونية.

وقال في عظته: "لا نستطيع كمسيحيين أن نقبل أو ندعو أو نتساهل مع أي اعتداء على الشخص البشري، على جسده أو نفسه أو حياته. ولهذا نقول أننا نرفض الإعتداء بالإجهاض أو بالعنف أو بالقتل أو بالتعذيب أو بالضرب أو بالحط من كرامة الشخص بسلب الصيت أو بأي شر روحي ومعنوي يؤثر على مصيره التاريخي والأدبي. هذا الرفض يتبرر من كون الله الذي أوجد الحياة، هو وحده سيدها، وبالتالي من كون كل اعتداء على الحياة البشرية هو اعتداء على الله وإرادته وتصميمه. فيا أمنا مريم العذراء، سيدة الخلاص والنجاة، لك نكل حياتنا، لتحميها من كل شر، ولتنال بواسطة ابنك الفادي الإلهي وبشفاعتك، الخلاص الأبدي. فنرفع معك للثالوث القدوس الذي اختارك، كل مجد وإكرام الآن وإلى الأبد، آمين".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل