وقد أكد مصدر في بعبدا لـ"الأنباء" الكويتية ان "رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي ووزير الخارجية وليد المعلم هما من تقصّدا لقاء الرئيس سليمان، وان اللقاء لم يتخلله أي عتاب من الجانب السوري، وتميز فيه موقف رئيس الجمهورية بالصراحة التامة، حيث أعاد تأكيد مواقفه التي كانت أثارت حفيظة السوريين، من الإشكالات على الحدود الى عدم اتصال الرئيس الأسد به لتوضيح مسألة المتفجرات التي استقدمها ميشال سماحة من مكتب اللواء علي مملوك من دمشق".
