وأكد رمضان على "أهمية الزيارات التي قام بها المجلس الى بعض الدول الأوروبية بينها فرنسا والسويد واسبانيا والمانيا"، كاشفاً عن "اجتماع مرتقب بين قيادات المجلس والخارجية التركية"، مشيراً الى أن "هذه الاجتماعات في أوروبا وأنقرة تهدف الى تحقيق أمرين: الأول، إنشاء تكتل سياسي من الدول الصديقة للشعب السوري والدول المؤثرة عالمياً من أجل القيام بمبادرة أوروبية – عربية للتدخل في سوريا بغية وقف القتل، على أن يتم التشاور مع روسيا لطرح هذه المبادرة على مجلس الأمن الدولي، وفي حال رفض الروس ستلتزم هذه الدول بالتدخل من خارج مجلس الأمن".
وعن طبيعة هذا التدخل أكد رمضان "إننا نتحدث عن تدخل عسكري لأن الأوضاع لا تتحمل المزيد من هدر الدماء".
