استغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار ما وصفه بـ"الموقف الغريب العجيب لـ"حزب الله" ولرئيس كتلته النيابية النائب محمد رعد في الانتفاضة التي عبر عنها للدفاع عن النظام السوري".
وسأل الحجار عبر "السياسة" الكويتية عن "المبرر لهذا الموقف الذي أدلى به رعد، في وقت لم نسمع منه ولا من قيادات حزبه أي كلمة عن المسؤولية المترتبة عن إراقة دماء اللبنانيين والانتهاكات اليومية للحدود اللبنانية، وقتل وجرح عشرات المواطنين على أيدي النظام وشبيحته ولماذا يحاول رعد أن يبرر الأمر؟"، مضيفاً أن "الاعتداءات على السيادة هي اعتداءات على السيادة مهما كان الطرف المعتدي".
أما لجهة الموقف من إسرائيل، رأى الحجار أن "هذه الاسطوانة نسيناها فلا محمد رعد ولا غيره مسموح له أن يجري لنا فحص دم في الوطنية، لأن الذين تعاملوا مع العدو يعرفهم جيداً ولا لزوم لنذكره بهم"، مضيفاً "هذا الكلام أصبح سمجاً وكان ينبغي على رعد التعالي عن هذه الاتهامات التي لم يعد أحد يصدقها".
وفي موضوع الإفراج عن الضباط الثلاثة في قضية الكويخات، اعتبر الحجار أن "الإفراج يطرح الكثير من علامات الاستفهام عن توقيته"، مضيفاً "نعرف أن هناك زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان بنيديكتوس السادس عشر إلى لبنان وسنقوم بواجبنا كلبنانيين تجاهها في بلد يعتبر نموذجاً للتعايش الإسلامي – المسيحي كما جاء في الإرشاد الرسولي، لكن هناك من يريد تصوير موضوع الشيخين عبد الواحد ورفيقه قضية تعني الطائفة السنية بالتحديد، ولذلك أرادوا من هذا الإفراج التشويش على زيارة البابا واتهام السنة بذلك".
وفي تعليقه على كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، قال: "إن زوال النظام السوري هو زوال لكل من ربط نفسه به، ولكل من تعدى على كرامات وحريات الناس سواء في سوريا أو في لبنان"، لافتاً إلى أن "عون أراد أن يربط نفسه بهذا النظام، لذلك لديه مخاوف قام بإثارتها ظناً منه أن هذا الطرح ممكن أن يؤخر السقوط الحتمي للنظام على يد الثوار، فكان الأفضل له أن يصمت عما يجري".