أكّد وزير المهجرين علاء الدين ترو أن "سلسلة الرتب والرواتب التي اعطيت للأساتذة هي سلسلة عادلة في هذا الظرف الصعب، وربما يحتاج الاساتذة وبقية موظفي الدولة الى اكثر مما أخذوا لأن الأوضاع الاقتصادية صعبة، ولكن على الجميع ان يقدر مسؤوليات الدولة وسهرها على المال العام وعلى الليرة اللبنانية، لأنه لو استفاد 100 او 200 ألف مواطن من الدولة اللبنانية، ولا سمح الله انهارت الليرة وتعطل الاقتصاد والوطن والمالية العامة سيتضرر المستفيدون من الزيادة وبقية المواطنين".
واضاف خلال رعيه حفل تكريم طلاب الشهادات الرسمية ان "الاحداث التي تحصل في لبنان منها ما هو بسبب الفوضى التي يعيشها اللبناني، ومنها بسبب تأثير الأحداث السورية الحاصلة على حدودنا التي تطال كل شعبنا، سواء المؤيد للنظام السوري، او المعارض له، لذا نحن احوج ما نكون الى عدم تحميل بعضنا البعض مسؤولية هذه الاحداث، فإذا لا سمح الله انتقلت النيران من سوريا الى لبنان سيتضرر كل لبناني دون استثناء ولأي فريق انتمى، فعلينا تحصين بلدنا وحمايته ودعم الجيش اللبناني للقيام بعمله".
وفي موضوع قانون النسبية، اكد ترو "اننا سنسعى لإسقاطه في مجلس النواب"، مشيرا الى "ان من لا يريد النسبية سنتحالف معه ليس بسبب وجود سلاح في يد حزب الله، وليس بسبب الأحداث الأمنية التي تحصل مع القبائل والعشائر هنا وهناك، ولكن لأن قانون النسبية في هذا الوضع من الانقسامات الداخلية والخطيرة، الطائفية والمذهبية لا يمكن ان يحقق في الوقت الحاضر المرتجى والمبتغى من اقراره في هذه الظروف".