اقامت منسقية بعبدا في "القوات اللبنانية" حفل عشائها السنوي في صالة مجمع "كروم" الكسليك، برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" الدكتور سمير جعجع ممثلا بالعميد المتقاعد وهبه قاطيشا، في حضور رئيس بلدية صليما قاسم المصري ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، رئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى كريم سركيس، رؤساء بلديات بعلشميه،القرية، الجريبة، شويت، بتخني، كفرسلوان، رأس الحرف، حمانا، عاريا، حاصبيا، جوار الحوز، رابطة مخاتير بعبدا، رئيس اقليم بعبدا الكتائبي رمزي بو خالد، الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الدكتور الياس ابو عاصي، رؤساء بلديات فرن الشباك الحازمية والشياح، رئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية في القوات اللبنانية ايلي ابي طايع، الدكتور انطوان سعد، الدكتور شبلي المصري وهيئات مجتمع مدني، شخصيات اجتماعية، ثقافية، حشد كبير من المحازبين والمناصرين.
افتتاحا النشيد اللبناني ونشيد القوات فكلمة ترحيب من الاعلامية باتريا زينون اعقبها كلمة المنسق جان انطوان استهلها بالترحيب بأهل السياسة والاعلام ورفاق القوات اللبنانية، "وفي شهر ايلول اشارات معبرة منها عيدي مولد السيدة العذراء وارتفاع الصليب وتقام القداديس في اللعازارية وطبريه ومعراب عن ارواح شهداء المقاومة اللبنانية. ومن فوق نرى وجوه شهداء ثورة الارز والقيامة اصبحت قريبة بفضل الشهادة وجروح شهدائنا الاحرار. وبيننا وبين الشريك في الجبل اياد مشبوكة، وفي بعض المراحل خطوط السياسة ابعدتنا انما خطوط القلوب لا تفرقنا".
وتابع: "ان بعبدا هي رمز الموقع الاول عند المسيحيين بهيبة الدولة والدفاع عن لبنان وهي رمز لجمهورية الحلم بولادة لبنان الوطن وحلم بنشاة جبل لبنان جديد يقول الحقيقة مهما كانت صعبة. وهي رمز مقاومة الدكتور سمير جعجع لزمن الوصاية وللمحتل وللقهر وللظلم. وبعبدا هي رمز للعيش الواحد مسيحيين ومسلمين ونقول لشريكنا الشيعي ان الوقت قد حان حتى يحمل الجيش اللبناني وحده السلاح ليدافع فقط عن لبنان، وان نعيش معا بكرامة وعدالة ولو اختلفنا في السياسة، انزعوا القمصان السود لان لا احد يستطيع ان يبلع احدا في لبنان، ومع السنة والدروز نريد بلسمة جروح الوطن بخيطان العدل والمحبة".
وختم: "بيننا وبين 13 ايار 2013 موعد قريب وكل الاحرار في لبنان مدعوون لشرب كأس النصر مثل ما حصل في الكورة".
بدوره، القى قاطيشا كلمة بالمناسبة موجها تحية الى مثلث الصمود في الحدث، عين الرمانة والشياح. وقال: "في الحديث عن مستقبل اولادنا في لبنان يتبين انه بعد انسحاب المحتل من لبنان بقيت ادواته الذين يزرعون الفوضى ومصالح الاحتلال هي قائمة في حكومة لا تشبه لبنان ووزير خارجية هو وزير خارجية سوريا والقذائف تنهمر على قرى عكار والحكومة غافلة عن ذلك، وكذلك الاقتصاد على وشك الانهيار ودويلة "حزب الله" تتوسع وتحاول مصادرة الدولة والحكومة غير مهتمة، واحد رؤساء الكتل النيابية يحاول اخافتنا من تبعات سقوط نظام بشار الاسد، ونحن لم نخف عندما كان السوري في لبنان مع دباباته، وعلى جماعة الاسد الذين تعودوا على الرق والعبودية ان يذهبوا الى سوريا ويعيشوا مع نظام بشار الاسد، ونحن المسيحيين لا نخدم الديكتاتوريين ونحن ولدنا احرارا ونعيش احرارا وهذا الشهر هو شهر الشهداء في لبنان، والذي يرغب بالعيش في ظل الديكتاتورية وفي ظل بعض المراكز عليه ان يتوجه الى سوريا".
واضاف: "ان حكومة الاطولين اي نجيب ميقاتي سمير مقبل وميشال سماحة الذي حمل معه كل متفجرات سوريا من الضابط مملوك ليعيد الحرب الاهلية ولغاية الان، لا تعليق من رئيس الحكومة ولا من وزير الخارجية ولا من سفير سوريا في لبنان الذي هو سفير الارهاب في لبنان، انما الشعب السوري هو بعيد عن هذه الصفة".
وقال: "ان هذه الحكومة سوف تقود لبنان الى الخراب لانه في ظل الدويلة التي تعرفونها الحدث وعين الرمانة والشياح التي تصادر الجمارك والمطار والمعابر البرية وتصادر مليار دولار شهريا لمنفعتها ولصالح المقاومة وتهدد بقيادة لبنان الى الدمار، من اعطاهم وكالة عن اللبنانيين وان الحد من هذه التصرفات هو في محطة انتخابات الربيع المقبل التي سوف تحدد مصير لبنان، ولدينا الثقة باحراز الاغلبية، وقد نلنا الاغلبية في الماضي انما تصرفنا كأم الصبي، لكن البلد سوف ينهار وعلينا انقاذ هذا الصبي، وسوف نشكل الحكومة كفريق ونجلس الى الطاولة ونسأل من يحمل السلاح عن ماهية حمله، او الانخراط في الدولة او المواجهة معها، واجهزتها الامنية من جيش وقوى امن، وعلينا ان نكون جاهزين للانتخابات في العام المقبل، وان نفوز في جميع المناطق في ظل اي قانون انتخاب، ونحن كقوات لبنانية الفريق الاقوى، ونحن حاملي العلم في الواجهة، وخيارنا القادم اما الانضمام الى الدولة او الدويلة او الى الجيش اللبناني او الى جيش العشائر واجنحتها العسكرية، الخيار صعب انما هو غير مستحيل لان لدينا الفكر السياسي والايمان بالقضية وبالشهداء الذين سقطوا من اجلها وتحية لهم، وفي كل مرحلة مفصلية انتم ابناء مثلث الصمود المتراس الاول للدفاع عن القضية والذي انشأ وربى الدكتور سمير جعجع الذي يقود القوات اللبنانية، واتوجه بالشكر لكل من يؤمن بلبنان وبخطنا السياسي".