#dfp #adsense

قاطيشا في عشاءي دائرة المصارف ومنسقية بعبدا: الحكومة استقالت من مسؤولياتها وسوف تقود لبنان الى الخراب وسنغير المعادلة في الانتخابات

حجم الخط

أقامت دائرة المصارف في حزب "القوات اللبنانية" عشاءها السنوي في جبيل في حضور ممثل رئيس الحزب مستشاره العميد المتقاعد وهبه قاطيشا، رئيس مصلحة العمال والموظفين شربل عيد، رئيس نقابة المصارف أسد خوري، رئيس اتحاد موظفي المصارف جورج الحاج، مسؤول الدائرة التربوية عمر اللقيس وعدد من مسؤولي الدوائر والمصالح في الحزب.

بعد النشيد الوطني ونشيد القوات، ألقى رئيس دائرة المصارف بنوا عيد كلمة دعا فيها الى "التمسك بعقد العمل الجماعي الذي يرعى شؤون موظفي المصارف، لافتا الى أن "هذا العقد مهدد حاليا من أصحاب العمل في بنوده الاساسية"، مؤكدا "عدم التنازل عنه".

بدوره قال قاطيشا: "على الرغم من كل المشاكل الاقتصادية والفوضى وعدم الاستقرار والحروب على لبنان, بقي الجسم المصرفي العنصر الاساسي وحافظ على استمرارية الاقتصاد اللبناني".

وعن الوضع الداخلي قال: "تتعرض الحدود والقرى الشمالية يوميا للقصف والتهجير,وفي الداخل دويلة ضمن الدولة ممتدة من الضاحية حتى بعلبك وتمنع قيام الدولة والمؤسسات, واحد اكبر رؤساء الكتل النيابية يخوف المسيحيين من سقوط النظام السوري لانه ادمن الخوف والعيش في ظل الديكتاتورية والتسكع على أبواب قصر المهاجرين. أن المسيحيين لم يكونوا يوما خداما للديكتاتوريات بل العيش بكل حرية وكرامة".

وعن الحكومة قال: "رغم كل المشاكل التي تحصل من تعديات وقصف على الحدود الشمالية هي غير موجودة ولا تبالي بالدفاع عن كرامة اللبنانيين, ويهمها فقط الاستمرار واخذ الصورة. هذه الحكومة عاجزة ومتخاذلة ولا تشبه لبنان ابدا, وهي لا تستطيع اصدار قرار ظني بمن حمل المتفجرات الى لبنان وتحويله الى المحاكمة, وتخاف من استدعاء كل من السفير السوري في لبنان وعلي مملوك من دمشق لمساءلتهم عن ارسال المتفجرات الى لبنان. هذه الحكومة استقالت من مسؤولياتها في المجالات كافة".

أضاف: "سنغير المعادلة في الاستحقاق النيابي المقبل لاننا سنفوز بالاكثرية. تصرفنا مع الفريق الاخر في السنوات الماضية بفكر أم الصبي على أساس عودتهم الى الحاضنة الوطنية لكنه تبين أنه في كل محطة كان همهم الغدر ومنع قيام الدولة. هذه الدويلة يجب ألا تبقى لانها تهدد لبنان باقتصاده وامنه ومستقبله".

وشدد على "الجهوزية الكاملة لمواجهة محطة الاستحقاق النيابي المقبل للفوز بالاكثرية لانقاذه من الورطة التي يتخبط بها على مدى السنوات الماضية". واعتبر أن "لا مقاومة في ظل وجود الدولة, ومليشيا حزب الله تصادر قرار الدولة السياسي والامني والاقتصادي", لافتا الى أن "الدولة تخسر كل عام 700 مليون دولار نتيجة تهريب البضائع الذي يقوم به حزب الله عبر مرفأ بيروت عدا المرافىء الاخرى، الامر الذي يسبب في افقار الاقتصاد".

وختم: "عندما سنربح الاغلبية في الانتخابات المقبلة يجب أن نواجه هؤلاء بمنطق الدولة ووضعهم عند حدهم. يجب في الانتخابات المقبلة أن نختار بين منطق الدولة أو الدويلة".

وألقى شربل عيد كلمة اكد فيها أن "مصلحة العمال والموظفين في القوات اكثر مصلحة تستطيع تحقيق قضية القوات، لان قضيتها في الاساس هي الانسان"، واعدا "بقيادة حركة نقابية عمالية تعيد للعمال حقوقهم على المستويات كافة".

وفي الختام تسلم خوري درعا تكريمية من مصلحة العمال قدمها له رئيس المصلحة شربل عيد.

من جهة أخرى، أقامت منسقية بعبدا في "القوات اللبنانية" حفل عشائها السنوي في صالة مجمع "كروم" الكسليك، برعاية رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع ممثلا بالعميد المتقاعد وهبه قاطيشا، في حضور رئيس بلدية صليما قاسم المصري ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، رئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى كريم سركيس، رؤساء بلديات بعلشميه،القرية، الجريبة، شويت، بتخني، كفرسلوان، رأس الحرف، حمانا، عاريا، حاصبيا، جوار الحوز، رابطة مخاتير بعبدا، رئيس اقليم بعبدا الكتائبي رمزي بو خالد، الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الدكتور الياس ابو عاصي، رؤساء بلديات فرن الشباك الحازمية والشياح، رئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية في القوات اللبنانية ايلي ابي طايع، الدكتور انطوان سعد، الدكتور شبلي المصري وهيئات مجتمع مدني، شخصيات اجتماعية، ثقافية، حشد كبير من المحازبين والمناصرين.

افتتاحا النشيد اللبناني ونشيد القوات فكلمة ترحيب من الاعلامية باتريا زينون اعقبها كلمة المنسق جان انطوان استهلها بالترحيب بأهل السياسة والاعلام ورفاق القوات اللبنانية. لقراءة كلمة جان أنطوان اضغط هنا.

بدوره، القى قاطيشا كلمة بالمناسبة موجها تحية الى مثلث الصمود في الحدث، عين الرمانة والشياح. وقال: "في الحديث عن مستقبل اولادنا في لبنان يتبين انه بعد انسحاب المحتل من لبنان بقيت ادواته الذين يزرعون الفوضى ومصالح الاحتلال هي قائمة في حكومة لا تشبه لبنان ووزير خارجية هو وزير خارجية سوريا والقذائف تنهمر على قرى عكار والحكومة غافلة عن ذلك، وكذلك الاقتصاد على وشك الانهيار ودويلة "حزب الله" تتوسع وتحاول مصادرة الدولة والحكومة غير مهتمة، واحد رؤساء الكتل النيابية يحاول اخافتنا من تبعات سقوط نظام بشار الاسد، ونحن لم نخف عندما كان السوري في لبنان مع دباباته، وعلى جماعة الاسد الذين تعودوا على الرق والعبودية ان يذهبوا الى سوريا ويعيشوا مع نظام بشار الاسد، ونحن المسيحيين لا نخدم الديكتاتوريين ونحن ولدنا احرارا ونعيش احرارا وهذا الشهر هو شهر الشهداء في لبنان، والذي يرغب بالعيش في ظل الديكتاتورية وفي ظل بعض المراكز عليه ان يتوجه الى سوريا".

واضاف: "ان حكومة الاطولين اي نجيب ميقاتي سمير مقبل وميشال سماحة الذي حمل معه كل متفجرات سوريا من الضابط مملوك ليعيد الحرب الاهلية ولغاية الان، لا تعليق من رئيس الحكومة ولا من وزير الخارجية ولا من سفير سوريا في لبنان الذي هو سفير الارهاب في لبنان، انما الشعب السوري هو بعيد عن هذه الصفة".

وقال: "ان هذه الحكومة سوف تقود لبنان الى الخراب لانه في ظل الدويلة التي تعرفونها الحدث وعين الرمانة والشياح التي تصادر الجمارك والمطار والمعابر البرية وتصادر مليار دولار شهريا لمنفعتها ولصالح المقاومة وتهدد بقيادة لبنان الى الدمار، من اعطاهم وكالة عن اللبنانيين وان الحد من هذه التصرفات هو في محطة انتخابات الربيع المقبل التي سوف تحدد مصير لبنان، ولدينا الثقة باحراز الاغلبية، وقد نلنا الاغلبية في الماضي انما تصرفنا كأم الصبي، لكن البلد سوف ينهار وعلينا انقاذ هذا الصبي، وسوف نشكل الحكومة كفريق ونجلس الى الطاولة ونسأل من يحمل السلاح عن ماهية حمله، او الانخراط في الدولة او المواجهة معها، واجهزتها الامنية من جيش وقوى امن، وعلينا ان نكون جاهزين للانتخابات في العام المقبل، وان نفوز في جميع المناطق في ظل اي قانون انتخاب، ونحن كقوات لبنانية الفريق الاقوى، ونحن حاملي العلم في الواجهة، وخيارنا القادم اما الانضمام الى الدولة او الدويلة او الى الجيش اللبناني او الى جيش العشائر واجنحتها العسكرية، الخيار صعب انما هو غير مستحيل لان لدينا الفكر السياسي والايمان بالقضية وبالشهداء الذين سقطوا من اجلها وتحية لهم، وفي كل مرحلة مفصلية انتم ابناء مثلث الصمود المتراس الاول للدفاع عن القضية والذي انشأ وربى الدكتور سمير جعجع الذي يقود القوات اللبنانية، واتوجه بالشكر لكل من يؤمن بلبنان وبخطنا السياسي".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل