أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن سبب انسحاب نواب زحلة من مهرجان مواكب الزهور، جاء احتجاجاً على تجاهلهم في كلمات الترحيب.
وفي التفاصيل، أنه عند بدء المهرجان في ساحة مدينة زحلة فوق السرايا، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير السياحة فادي عبود وعدد من النواب الحاليين والسابقين، قامت عريفة الإحتفال بالترحيب بالوزير السابق إيلي سكاف، وتجاهلت نواب زحلة الحاضرين، وهم: طوني أبو خاطر، إيلي ماروني، عاصم عراجي، جوزف معلوف، شانت جنجنيان.
بعدها ألقى رئيس بلدية زحلة المهندس جوزف المعلوف، كلمة تجاهل فيها أيضاً النواب الحاضرين، مما حملهم على الإنسحاب من المهرجان، واحتج النائب ماروني بصوت عال، ما أدى الى بلبلة وتدافع بين مرافقي النواب وبعض الشخصيات، وعندها بادر ضباط من الجيش وقوى الأمن، الى تدارك الإشكال متمنين على النواب البقاء، لكنهم اصروا على الإنسحاب من المهرجان الذي تابع برنامجه المقرر.
وقد أصدرت كتلة "نواب زحلة" بياناً دانت فيه "الطريقة غير اللائقة التي اعتمدها الفريق السياسي الذي يهيمن على البلدية وعلى نشاطاتها التي تنظمها في المدينة"، آسفةً إلى "أن يتحول مهرجان الزهور الذي حرص النواب على حضوره والمشاركة فيه مع أهلهم في زحلة وقضائها، إلى مدخل للفتنة بسبب اصرار الفريق الآخر على تجاهل أبسط الآعراف وقواعد الاصول واللياقات والآداب العامة مع أعضاء الكتلة الذين انسحبوا من الحفل الذي أرادت البلدية أن تجيره إلى فريقها السياسي، وتضرب بعرض الحائط الجهود الجبارة التي قامت بها الشبيبة الزحلاوية على مدى شهر لتقديم زحلة كمدينة للسلام بأبهى صورها أمام جيرانها وضيوفها". وأضافت: "إن هذه النشاطات التي تقام تحت راية البلدية هي مال أبناء زحلة العام، الذي يفترض به أن يستثمر بالأعمال الانمائية والثقافية والفنية، المفروض أن تكون بعيدة كل البعد عن العمل السياسي الانتخابي".