التجاذبات بين الرئيس ميشال سليمان وبين حلفاء النظام السوري في لبنان لم تعد خلف الحجب او الستائر، بل خرجت مؤخرا الى العلن، مع الموقف الرئاسي الحازم من قضية المتفجرات التي ضبطت مع الوزير السابق ميشال سماحة والذي يحمل صفة مستشار لدى الرئيس السوري بشار الاسد.
وفيما توزع "حزب الله" مع العماد ميشال عون اعباء الحملات الكلامية الضمنية او المباشرة على الرئيس، تتولى وسائل الاعلام والصحف السورية الصادرة في دمشق او في بيروت تسريب الاخبار والمعلومات السائدة في هذا الاتجاه.
وتعقيبا على حملة عون على وزير الداخلية مروان شربل وعلى المدير العام للامن الداخلي اللواء اشرف ريفي شخصيا، أشار مصدر امني لـ"الأنباء" الكويتية الى ان "دمشق تقف خلف هذه الحملة، وانها كانت تريدها اشد واعنف، وفق ما ابلغ المصدر من اوساط العماد عون".