وفي المعلومات أن "وثيقة سياسية يجري إعدادها من أجل أن تناقش خلال اللقاء، وهي تربط السلم الأهلي بالتغيير الديموقراطي، على اعتبار أن البلد وصل الى حد يصعب فيه تجاوز احتمالات الحرب الاهلية من دون تغيير جدي لبنية النظام والمدخل الفعلي في هذا السياق هو التطبيق الجدي لاتفاق الطائف".
وتدعو الوثيقة الى حوار وطني في سوريا وبلورة أسس فعلية لتحصين لبنان من ارتدادات الأزمة السورية عبر نأي فعلي بالنفس، نأي لا يسمح لكل جماعة لبنانية بتنفيذ أجندتها المرتبطة بالحدث السوري، وتدعو الجيش اللبناني الى حماية الحدود بالاتجاهين.
وبحسب المعلومات، فإن أبرز الاسماء والجهات التي تعمل لإطلاق هذه المبادرة هي: الحزب الشيوعي اللبناني، التنظيم الشعبي الناصري، الوزراء السابقون: شربل نحاس، زياد بارود، بهيج طبارة، ألبير منصور وناشر صحيفة "السفير" طلال سلمان، كما يتم التواصل مع "حركة الشعب" وحركة التجدد الديموقراطي التي قاطعت لقاء معراب الأخير لقوى "14 آذار"، إضافة الى عدد آخر من الشخصيات الحزبية والسياسية والثقافية وقوى نقابية.
