أثار كلام مستشار القائد العام للقوات المسلحة الايرانية اللواء يحيى صفوي عن أن "حزب الله" سيرد على اسرائيل في حال هاجمت إيران، انتقادات واسعة في صفوف قوى "14 آذار" التي رأت فيه تدخلا سافرا في الشؤون اللبنانية، وتأكيداً جديداً ان سلاح الحزب هو "لخدمة المشروع الفارسي في المنطقة".
وفي هذا الإطار، قال عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لـ"السياسة" الكويتية: "إننا ننتظر بأسرع وقت ممكن تعليقاً من "حزب الله" على هذا الموقف الذي اسقط ورقة التوت وأكد ان سلاح الحزب في لبنان هو سلاح لخدمة المشروع الفارسي في المنطقة، لذلك لم يتردد هذا المسؤول الايراني في احراج "حزب الله" لانه يعتبر ان الاخير اداة بيده"، مؤكدا أن "تصريح صفوي مستنكر ومرفوض ويكشف مجدداً المخطط الايراني على مستوى المنطقة".
وأشاد حوري بمواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووصفها بأنها متقدمة في أكثر من مجال، "ما يعني بوضوح ان الصورة واضحة عند الرئيس وان الكيل قد طفح لديه من محاولات تهديد الاستقرار في لبنان، لذلك انحاز بشكل واضح الى لبنان وسيادته واستقراره وجيشه".
وأكد حوري أن قوى "14 آذار" تؤيد كل ما من شأنه تثبيت هيبة الدولة وبسط سيطرتها على كامل اراضيها، معرباً عن أمله أن يتجاوب سليمان مع المذكرة التي رفعتها إليه بشأن طرد السفير السوري في بيروت وإلغاء الاتفاقية الأمنية مع سوريا ونشر "اليونيفيل" على الحدود بين البلدين، مضيفا: "نحن ننظر الى المداهمات التي قام بها الجيش اللبناني في بعض احياء الضاحية الجنوبية واعتقال عدد من المتورطين في عمليات الخطف، على انه جزء من المذكرة التي تقدمنا بها وطلبنا فيها بملاحقة المتورطين بعمليات الخطف".