برز الاحد اكتشاف المخابرات في الجيش اللبناني شبكة مهمتها رصد حركة السوريّين في الشمال وطرابلس، سواء أكانوا من "الجيش السوري الحر" أو متموّلين، واختطافهم لمصلحة ماليّة بالدرجة الأولى ولجهات أخرى ما يزال العمل جارياً لتحديد هويّاتها وأدوارها.
وقالت مراجع أمنية لـ"الجمهورية" إنّ "التحقيقات الجارية على اكثر من مستوى مع الموقوفين أشارت في معلومات أوّلية الى احتمال تورّط إعلاميين في العملية يستغلون بطاقاتهم المهنية لاستكشاف الأهداف الممكنة في طرابلس ومحيطها".
وتعليقاً على هذا الإنجاز نقل مُّطّلعون عن مرجع كبير قوله إنّ "ما جرى في طرابلس الاحد يشكّل خطوة بالغة الدقّة لإنهاء عمل بعض المجموعات التي تعمل لجهات خارجية والإفادة من حال الفلتان في بعض المراحل واستغلال التشنّج السياسي في المنطقة ولبنان".