رأى وزير المهجّرين علاء الدين ترّو أن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان أعطى الأوامر للجيش بالتحرك للقبض على الخاطفين وتحرير المخطوفين، بصفته الرئيس الأعلى للقوات المسلحة، عندما رأى أن الأجهزة لا تقوم بواجباتها بسبب عدم إعطائها أمراً سياسياً واضحاً".
وشدد ترو لـ"الجمهورية"، على أنّ "الرئيس يعبّر عن جميع اللبنانيين من دون استثناء، وعندما رأى أن أمن البلد مهدّد من بعض العملاء الداخليين الذين ينقلون متفجرات لإشعال الفتنة، وبخروق من الشمال يقوم بها النظام السوري، اتخذ الموقف الذي أشعر اللبنانيين بالفخر والاعتزاز، وخصوصا أنه يريد التعامل مع سوريا بنديّة ومن دولة الى دولة".
وأعلن ترّو أن "جبهة النضال، لن تترك الرئيس وحده إذا تعرّض لأي هجوم داخلي أو خارجي، فهي ستدافع عنه، وتقف الى جانبه وتؤيده في كل المواقف التي إتخذها".