اسرار
أفادت معلومات أن لقاءً جمع مرجعاً رئاسياً سابقاً مع رئيس «المجلس الوطني السوري» وأعضاء هذا المجلس، وأن وجهات النظر كانت متطابقة.
إختلى رئيس حزب مسيحي معارض بمسؤول في حزب وسطي مشارك في الحكومة على هامش ندوة سياسية.
توقفت أوساط سياسية عند الدور المسيحي في «14 آذار» الذي شكّل محور الحركة السياسية في استيعاب أي ردّ فعل يتصل بحادثة الكويخات.