ما قل ودل
ذكر منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، فارس سعيد، أن بعض القرى المسيحية في الشمال تشهد إقامة لجان أمنية خاصة. وقالت مصادر في قوى 14 آذار إن سعيد كان يتحدث عن بلدة القبيات العكارية، حيث تتهم هذه القوى «عميداً في الجيش وأحد رجال الدين بإنشاء لجنة أمنية» لمراقبة الأحداث التي تجرى في محيط البلدة.
علم وخبر
مونة البيك
نجحت مساعي رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية عند رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في التخفيف من حدة مواقفه المنتقدة للنائب السابق فريد هيكل الخازن، فيحرص عون والخازن كل من جهته على عدم التعرض للآخر والالتزام بالحد الأدنى من الانتقادات.
البون: أنا أو لا أحد
بموازاة تشكيكه في ترشح رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام على لائحة قوى 14 آذار في الانتخابات النيابية المقبلة، يوحي النائب السابق منصور البون بتفضيل الوزير السابق زياد بارود الترشح على اللائحة البرتقالية في كسروان أكثر من غيرها، ليضمن البون بذلك أن يكون المستقل القوي الوحيد في لائحة 14 آذار، والوحيد القادر بالتالي على اختراق اللائحة العونية.
سباق كاثوليكي في المتن الشمالي
عادت الحركة الى المرشحين الكاثوليكيين في المتن الشمالي، وخصوصاً بعد توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، الذي كان من بين المرشحين المطروحين في كل الاستطلاعات. وبدأ التسابق من أجل حجز مكان على إحدى اللوائح. ومن أبرز المرشحين: عضو الأمانة العامة لـ 14 آذار ميشال مكتف، النائب السابق أنطوان حداد، القيادي في التيار الوطني الحر شارل جزرا، وعضو المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار فيليب معلوف. ورغم ذلك، لا تزال معظم الاستطلاعات المنجزة حتى الساعة تظهر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب إدغار معلوف المرشح الأقوى عن المقعد الكاثوليكي.
نازحون إلى عين الحلوة
وزع حزب الله والشيخ ماهر حمود مساعدات على النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا الى عين الحلوة، وخصوصاً في حيّ التعمير الخاضع لسيطرة القوى الإسلامية. ويستمر الحزب في تقديم مساعدات للنازحين السوريين إلى المناطق التي له فيها نفوذ في البقاع والجنوب.