#dfp #adsense

حوري رد على ميقاتي: الارواح الستة للحكومة ذهبت والسابعة تلفظ أنفاسها الأخيرة

حجم الخط

رأى النائب عمار حوري ان لبنان يمر في مرحلة انتقالية بانتظار الزيارة التاريخية التي سيقوم بها البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، نهاية الأسبوع.

وقال في حديث الى "اذاعة الشرق": "هذه الزيارة بما تحمله من رمزية ومعان، سواء على المستوى العالمي الإنساني أو ما يعنيه لبنان من رسالة كان قد أكدها البابا السابق، وكل هذه المعاني دفعت بالجميع وخصوصا قوى 14 آذار لتغلب هذه الأولوية على ما عداها، وهذا ما تجلى تماما في موقف قوى 14 آذار قبل يومين حين اتفق على تأجيل أي نقاش يتعلق بالإفراج عن الضباط الثلاثة في ملف الشيخين الى ما بعد هذه الزيارة. ولكن في واقع الحال ليست قوى 14 آذار من تعتمد أسلوب التصعيد ولم تخطف احدا ولم تقتل أحدا، ولم تعتد على اللبنانيين في الشمال أو في البقاع، ولم تقم بانقلاب أخذت السلطة بنتيجته بشكل ملتبس من خلال القمصان السود".
وأكد "ان قوى 14 آذار حين تقرر تسهيل ظروف زيارة البابا فهي تقوم بواجب وطني على مدار السنة وليس في وقت محدد فقط، بينما على المقلب الآخر فإن فريق "حزب الله" لا يزال يذهب بعيدا في أسلوبه التخويني الذي يتبعه غير عابىء بكل هذه المعطيات".

ولفت الى ان مواقف رئيس الجمهورية ايجابية، مؤكدا "إن رئيس الجمهورية هو المؤتمن على الدستور وحاميه ويعتبر اللبناني الاول الذي تقع عليه مسؤوليات كثيرة وكبرى ولا سيما في الأيام القليلة المقبلة، وقد أكد فخامة الرئيس الإلتزام بالدستور والقوانين المرعية وبالسيادة الوطنية. وما قاله الرئيس سليمان يقوله كل لبناني ويشعر به".

وأكد "أن مواقف رئيس الجمهورية صادفت مرحلة ما بعد المذكرة التي قدمتها قوى 14 آذار من خلال الرئيس السنيورة لرئيس الجمهورية ولا سيما تلك التي أطلقها من جبيل والتي كررها في أكثر من مكان وتشدد على سيادة لبنان التي ليست معروضة للانتهاك"، وقال: "من حق المواطن اللبناني أن يتمتع بالأمن والأمان ومن حقه أن يحميه الجيش اللبناني والقوى الأمنية ومن حق هذه القوى أن تنال الشكر من المواطن اللبناني، وهذا ما قام به الرئيس سليمان سواء باتجاه قوى الأمن الداخلي للانجاز التاريخي الذي تم بكشف خلية إرهابية على خلفية سماحة – مملوك والتي كانت ستأخذ البلاد الى فتنة خطيرة وكبيرة وكانت ستسبب بأعداد هائلة من الضحايا، أو على مستوى الجيش اللبناني الذي قام بحملات دهم لإطلاق سراح المخطوفين"، مشيرا الى أنه "من واجبنا جميعا أن نهنىء الدولة والجيش والقوى الأمنية حين تقوم بواجبها".

وشدد على "أن قوى 14 آذار لم تحاول في أي وقت من الأوقات الإنتقاص من احترام الجيش أو القوى الأمنية أو هيبة الدولة اللبنانية، ولكن حين يكون هناك من ملاحظات نبديها بكل احترام وتقدير، وهذا ما أبديناه في ما يتعلق بموضوع إطلاق سراح الضباط، حين قلنا لا نبغي إلا العدالة بعد إحالة هذا الملف الى المجلس العدلي". وقال: "المطلوب هو هيبة الدولة وأن تمارس الدولة سلطتها وهذا ما عبر عنه رئيس الجمهورية".

وتعليقا على كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنه باق حتى الإنتخابات ولا داعي للتفكير برحيل الحكومة، قال حوري: "ما لفتني نقطتان: الأولى حين قال ان الحكومة بسبعة ارواح، ربما لم ينتبه إلى أن الستة ذهبت والسابعة تلفظ أنفاسها الأخيرة، أما النقطة الثانية فهي قوله ان هذه الحكومة لن تستقيل إلا إذا حدث ظرف استثنائي"، مشيرا الى "أن الرئيس ميقاتي يعترف بان هذه الحكومة ليست مرتبطة بالمعطيات اللبنانية الداخلية إنما بالظروف الإقليمية وتحديدا بما يجري في سوريا، وإذا اردنا الحديث عن انجازات حكومة الرئيس ميقاتي فهي صفر وأن التاريخ لن يذكرها بشيء فهي اساءت الى لبنان والى الرسالة التي يحملها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل